Ahlam Bsharat
العنوان - Address
بريد إلكتروني - E-mail
ahlamauther@gmail.com
هاتف - Telephone
فاكس - Fax

تعتبر أحلام بشارات إحدى أبرز الأسماء المنتجة في أدب اليافعين والقصة القصيرة في فلسطين، ففي رصيدها أربع روايات لليافعين وعشرات قصص الأطفال ومجموعتين قصصيتين.

وقد نالت بشارات اهتماماً كبيراً بعد إصدارها رواية "اسمي الحركي فراشة"، وهي رواية موجهة لليافعين وصلت إلى قائمة أهم مئة كتاب لليافعين في العالم عام 2012، وأعيد طباعة الرواية باللغتين العربية والإنجليزية.

بدأ مشوار بشارات في الكتابة المحترفة عام 2005، علماً أنها تمتعت بهذه الموهبة منذ المرحلة الأساسية في مدرستها، فكانت تؤلف القصص وترسم لها سرداً بصرياً موازياً للنص، فملكت المهارتين بعمر صغير.

ترى بشارات أن الطفولة هي مكان الإلهام الأول وتعتبرها "المتن بينما الحياة هي الهامش"، فطفولتها في الأغوار الفلسطينية شكّلت المحفّز الأول لمخيلتها الأدبية.

قضت بشارات طفولتها بين قريتي الجفتلك وطمّون، فقد سكنت عائلتها في طمون بينما كانت مدرستها ومزرعة العائلة في الجفتلك، فرسمت هذه الرحلة اليومية خيالات الطفلة أحلام التي عاشت حياتها المدرسية بموازاة دورها الفاعل في الحياة الزراعية مع العائلة المكونة من عشرة أفراد.

لم تجد بشارات في واقع طفولتها وسائل ترفيه فاتخذت من خيالها ملاذاً ترجمته إلى كتابات ورسومات في حصص التعبير في الصف السادس الأساسي، فكانت أولى محاولاتها في كتابة قصة متزامنة مع بداية الانتفاضة الأولى وتعكس أفكار الطفلة حول الأحداث في محيطها.

تفضّل أحلام ألّا تسرد التحديّات التي قد تشكّل مثبطاً بل تهتم باستخدام التحدّي لإثبات هويتها ككاتبة، فتحبّذ أن تروي قصة "الآن أصبحت كاتبة" عوضاً عن رواية الصراعات بالطريقة التقليدية القاسية التي قد تواجهها أي فتاة في بيئة تتوقع منها أن تتخذ المسلك التقليدي في الحياة.

رغم أن فكرة التخلي عن المدرسة بهدف مساعدة الأهل بالزراعة قد راودت أحلام، إلا أنها تراجعت عنها وأكملت دراستها الثانوية ومن ثم انضمت إلى كلية الآداب في جامعة النجاح الوطنية فحازت على البكالوريوس والماجستير في الأدب العربي وعملت كمعلمة لاثني عشر عاماً.

تجربة التعليم منحت بشارات الفرصة للتقرب من اليافعين والأطفال وبدأت برحلة الكتابة الموجهة لهم ليس بهدف التربية والوعظ والإرشاد بل بهدف تقديم محفّز للمتعة والخيال واستخدام اللغة بشكل مغاير، وكان نتاج هذه المنهجية كتاب بعنوان " شجرة البونسيانا، مذكرات فتاة من أخفض بقعة في العالم"، وهي مذكرات الكاتبة موجهه لفئة اليافعين.

تشغل بشارات وظيفة رئيسة قسم أدب الأطفال في وزارة الثقافة الفلسطينية وتعمل على تطوير مشروعها الموجه لليافعين ومن ضمنه إصدار منتظر لرواية جديدة بعنوان "جنجر" عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي.

لم تكن أحلام تحب اسمها أثناء الطفولة، أما الآن وقد أصبحت كاتبة، ترى أن الأسماء قد تتجسد وأن الحلم هو ما يدفعها للعمل يومياً، فإلى جانب المثابرة في الكتابة تعكف أحلام الآن على تحقيق أحد خيالات الطفولة والمتمثل بتعلّم تصميم الأزياء وفنون الخياطة.

جاري تحميل التعليقات ...
تطوير :: كوديميشن 2010