دراسات سياسية


صدر حديثاً في دراسات سياسية
follow us follow us follow us follow us
1

الاقتصاد الفلسطيني في الداخل: الواقع الافاق والتحديات

مجموعة مؤلفين

يتوزع الكتاب على ثلاثة فصول، يضم الفصل الأول، تقديماً عاماً يعرض أهم ما يميز الواقع الاقتصادي الفلسطيني في الداخل، أما الفصل الثاني، فيضم أربع أوراق بحثية قدمت في اليوم الدراسي، هي: \"السياسة الإسرائيلية تجاه الاقتصاد العربي في الداخل خلال العقد الماضي\" للباحث د. امطانس شحادة، و\"المقاييس الاقتصادية للواقع الحياتي لفلسطينيي الداخل\" للباحث د. حسام جريس، و\"فلسطينيو الداخل في اقتصاد الهايتك: الواقع والآفاق\" للباحث عماد جرايسي، بالإضافة إلى ورقة عن \"قطاع الخدمات المصرفية والمالية لدى فلسطينيي الداخل\" للباحث حسام جريس.

ويتضمن الفصل الثالث والأخير شهادتان لشخصيتين مميزتين في مجال الأعمال، قدّمتا خلال اليوم الدراسي، الأول لرجل الأعمال عيسى خوري ابن قرية البروة الذي نجح رغم تجربة اللجوء وما أعقبها من ضنك وعيش في ظل حكم عسكري وملاحقة سياسية. والثانية، للبروفسور الرائد في مجال الهاي ـ تك زياد حنا، وهو، أيضاً، ابن عائلة مهجّرة من إقرث، ويعيش اليوم في قرية الرامة الجليلية، ويعتبر حنا من أهم المبادرين في مجال الهاي ـ تك.

ويشمل الفصل الثالث والأخير على تلخيص لما جاء في الجلسة الختامية لليوم الدراسي بمشاركة رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، د. محمد مصطفى.

وتكشف الأوراق والمساهمات عمق التمييز البنيوي بحق الفلسطينيين في الداخل، على كافة الأصعدة، ابتداءً من استحواذ الدولة على الأرض والموارد الطبيعية لصالح الأغلبية اليهودية، مروراً بالتشريع المنحاز، وصولاً إلى التعليمات الإدارية والذرائع الأمنية في ممارسة التمييز.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
2

الصمود لآخر رشفة مستقبل الاحتياجات المائية للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية

نادية أبو زاهر

الصمود لآخر رشفة: مستقبل الاحتياجات المائية للفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية\" كتاب جديد صدر عن مركز رؤية للتنمية السياسية في تركيا، من إعداد  د. نادية أبو زاهر. تناقش فيه تزايد أعداد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967،  وتزايد استهلاكهم للموارد المائية الفلسطينية بمعدل خمسة اضعاف الفلسطينيين، مما سيكون له تأثير سلبي على الاحتياجات الأساسية للمياه لأهالي الضفة الغربية الفلسطينيين. يستشرف الكتاب بناء على أرقام ومعادلات إحصائية معينة الاحتياجات المائية المستقبلية المتوقعة لكل من الفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية، لمؤشري قياس السكان والاستهلاك الفعلي للمياه لكل من المستوطنين والفلسطينيين وفق ما حددته الأمم المتحدة لتقدير الاحتياجات المائية الفردية لأغراض الشرب والطهي والتنظيف.

من الأمور التي حذر منها الكتاب بناء على البيانات المتوقعة بأن كميات المياه لن تكون كافية لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للفلسطينيين في المستقبل في ظل الاستهلاك العالي للمستوطنين للمياه وفي ظل تضاعف احتياجاتهم المائية على حساب الاحتياجات الفلسطينية للمياه، وسيستمر تضاعف أسعار المياه، كما ستستمر إسرائيل من سياساتها المائية التميزية بين المستوطنين والفلسطينيين.

من النتائج المهمة التي توصلت إليها أبو زاهر في كتابها أن نسبة تفوق عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية على عدد المستوطنين في تناقص مستمر، فبينما كانت نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين من ناحية العدد 82%  عام 1999 فمن المتوقع أن تتراجع نسبة تفوق الفلسطينيين على المستوطنين حوالي 10% لتصل إلى 72% في العام 2025. وليس مستبعدا خلال المائة سنة قادمة أن تصل نسبة عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى نفس نسبة عدد الفلسطينيين، الأمر الذي سيكون له تأثير ليس فقط على الأمن المائي للفلسطينيين وإنما على وجودهم ويهدد حقهم في دولة فلسطينية في المستقبل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
3

منهجية التغيير لدى حزب العدالة والتنمية في تركيا

د. أحمد قاعود

تتناول الدراسة المنهجية الاصلاحية التي قامت عليها سياسة حكومة حزب العدالة والتنمية منذ أن تربع الحزب منفردًا على عرش السطلة في تركيا عام 2002، سواء على الصعيد السياسي حين اتجهت الحكومة نحو تعزيز المشاركة السياسية من خلال إعطاء مجال واسع للحريات العامة وتكريس معايير الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وكذلك تحييد المؤسسة العسكرية بشكل تدريجي، أو على الصعيد الاجتماعي و التعليمي و الاقتصادي الذي نال الاهتمام الأكبر للحكومة وسجلت فيه نجاحا قياسيا ملحوظاً، أضف إلى ذلك الانفتاح التركي على المحيط الجغرافي ومحاولة القيادة التركية الاستفادة من موروثها التاريخي العميق في المنطقة، كل ذلك أدى إلى ارتفاع رصيد حزب العدالة والتنمية في الشارع التركي، وسجلت سياسته الداخلية نجاحًا كبيرًا في مسيرة الإصلاح الشاملة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
4

المد والجزر في العلاقات التاريخية بين تركيا و إسرائيل

د. أحمد قاعود

شكلت فلسطين موضع توتر في العلاقات بين تركيا و\"اسرائيل\" وذلك منذ محاولات الحركة الصهيونية انتزاع فلسطين من السلطان عبدالحميد الثاني. استمر التباين في العلاقات بين الطرفين حتى يومنا هذا، فتقاربت حيناً من الزمن الى أن وصل التحالف بينهما مرحلة التحالف الاستراتيجي سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً كما حصل في اواسط تسعينات القرن الماضي، وتوترت العلاقات بين الطرفين حيناً من الزمن أيضاً إلى حد كبير خاصةً بعد  الاعتداء على سفينة مافي مرمرة عام 2010.

ورغم الاعتراف المبكر من قبل تركيا \"باسرائيل\" إلا أن العلاقة بين الطرفين لم تبلغ مرحلة التحالف الاستراتيجي الا في منتصف تسعينات القرن الماضي أي بعد توقيع اتفاقيات السلام بين \"اسرائيل\" وبعض الدول العربية. من جانب آخر ورغم حالة الجفاء التي أصابت العلاقات بين الطرفين بعد حادثة أسطول الحرية إلا أن التعاون بين البلدين اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً استمر بشكل كبير ومتقدم وكان بمعزل عن الخلافات الدبلوماسية والسياسية بين البلدين.

حالة الشد والجذب في العلاقات بين الطرفين ومدى انعكاس ذلك على القضية الفلسطينية إضافة إلى مقاربات حزب العدالة والتنمية في التعاطي مع ملف الصراع العربي الاسرائيلي  كانت أهم ما تناولته الدراسة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
5

مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية -١

ساري عرابي - عوني فارس

نظرًا لطبيعة الصراع المركّب فيها؛ قدّمت القضية الفلسطينية إلى حقول المعرفة المتعددة، ومجالات الاجتماع والسياسة، المئات من المصطلحات والمفاهيم المتشابكة مع آلاف الحوادث والموضوعات، التي تلتقي فيها المعرفة بالسياسة، فكما أن مقاربة القضية الفلسطينية لم تكن معرفية صرفة، وإنما سياسية أيضًا تتباين فيها الرؤى والمواقف، أو قد تتصارع، فإن المعالجات المعرفية كانت دائمًا ما تنطلق من الموقف السياسي.

هذا التعقيد، واتصاله بالصراع السياسي، فضلاً عن الثراء المعرفي، وإمكانات البحث والابتكار التي أتاحتها القضية الفلسطينية؛ فتح الباب للأعمال الموسوعية التي تحاول الإحاطة بالقضية الفلسطينية، من اتجاهاتها كلها، إن من جهة الأرض والجغرافيا، أو جهة الشعب والتاريخ والحضارة والثقافة والاجتماع، أو جهة القضية نفسها، بما يندرج في كل جهة منها آلاف المفاهيم والمصطلحات والموضوعات والشخصيات.

وبالرغم من ثراء اللغات الأخرى بهذا النوع من الأعمال المختصة بالقضية الفلسطينية، على ما فيها من انحيازات قد تجور على النزاهة العلمية، فإن اللغة العربية ظلت فقيرة به إلى أن كان مشروع الموسوعة الفلسطينية الذي قامت عليه هيئة الموسوعة الفلسطينية التابعة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في الجامعة العربية، وذلك في العام 1974، ليخرج القسم الأول منها في العام 1984، ثم يصدر القسم الثاني من الموسوعة عام 1990، لتتوقف بعد ذلك.

فيما بعد قامت العديد من المحاولات التي تحاول تناول عدد من موضوعات القضية الفلسطينية، على نحو موسوعي أو معجمي، وبأساليب متعددة، من التعريفات الموجزة إلى الدراسات الموسعة، وقد كانت غالبًا مشاريع فردية وأقل مؤسسية عما كان عليه الحال في الموسوعة الفلسطينية، وكانت بعض تلك المشاريع شديدة التخصص كتلك التي تتناول المصطلحات والشخصيات الصهيونية.

ظلت الحاجة إلى هذا النوع من الأعمال قائمة، لتجدد القضية الفلسطينية، واستمرارها، وقدرتها الفائقة على إنتاج المصطلحات والمفاهيم، وتعدد الاتجاهات وزوايا النظر التي تتناول بالدرس والبحث جوانب القضية وما يتعلق بها، وأيضًا نظرًا لاستحالة الإحاطة بكل ما تنتجه القضية، إن من ناحية الشكل، أو من ناحية الموضوعات.

ولعل هذه الحاجة، مع إمكانية التجديد فيها، هي التي دفعت مركز رؤية للتنمية السياسية في إسطنبول، إلى افتتاح مشروع لتناول مصطلحات ومفاهيم القضية الفلسطينية، وقد بدأته بكتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، فالرقم (1) الذي ألحق بعنوان الكتاب هو الذي دلّ على أن الفكرة أوسع وأشمل، مما تضمنه الكتاب، وربما تكون أكثر تنوعًا في شكلها ومضمونها، في الإصدارات القادمة.

مدخل إلى الدليل

عكف الباحثان عوني فارس وساري عرابي على إعداد دليل مختصر، تقوم فكرته على انتخاب عدد من المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالقضية الفلسطينية حصرًا، بمعنى أن كتاب \"مفاهيم ومصطلحات القضية الفلسطينية (1)\"، سوف تقتصر معالجاته على القضية الفلسطينية بطبيعتها الصراعية، ولن تتناول الموضوعات الفلسطينية ذات الصلة بالجغرافيا والتاريخ والحضارة والإنسان وما إلى ذلك.

وحاول الباحثان تقديم عرض مبتكر، بتقسيم الدليل إلى خمسة محاور، كلها منبثقة عن الطبيعة الصراعية للقضية الفلسطينية، ثم يضم كل محور عددًا من المصطلحات والمفاهيم التي جرى ترتيبها معجميًّا، دون النظر إلى اعتبارات القيمة والزمان، وإن كانت قيمة المصطلح هي واحدة من المعايير عند الباحثين في الإسهاب والاختصار، فلم تكن مثلاً تعريفات الفصائل الفلسطينية الأقل حجمًا وحضورًا كما هي تعريفات الفصائل الأكثر حجمًا وحضورًا، وهكذا.

عناوين المحاور كانت على الترتيب، على النحو التالي؛ محور المقاومة الفلسطينية (الإطار النظري)، ومحور الحركة الوطنية الفلسطينية، ومحور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، ومحور السياسات الاستعمارية في فلسطين، ومحور التسوية السياسية، وبحسب إحصاء الباحثين فقد بلغ \"عدد المفاهيم والمصطلحات (168) مفهومًا ومصطلحًا، تتضمن بالإضافة إلى الأبعاد المفاهيمية والاصطلاحية أحداثًا واتفاقات وشخصيات وكيانات\".

وقد ضم محور الحركة الوطنية الفلسطينية قسمًا خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الفلسطينية المؤثرة في مجرى الصراع، وهو الأمر نفسه الذي جرى في محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية، إذ تضمن المحور أيضًا قسما خاصًّا للتعريف بعدد من الشخصيات الصهيونية المؤثرة في الصراع، وكان ترتيب الشخصيات في القسمين ترتيبًا معجميًّا ولم يخضع لاعتبارات القيمة أو التسلسل التاريخي، تمامًا كما هو الحال في بقية المفاهيم والمصطلحات.

عرض الدليل

يُقدّم انطلاق الباحثين من \"محور المقاومة الفلسطينية\"، واعتباره إطارًا نظريًّا ومقدمة طبيعية للمحور الذي يليه؛ تصورًا عن رؤيتهما للقضية الفلسطينية، وإشارة منهما بهذا المسلك المعرفي إلى المسلك السياسي الصحيح للتعامل مع القضية الفلسطينية، فمقاومة الشعب الفلسطيني، بما تمثله من إرادة ووعي، هي المدخل الصحيح إلى القضية الفلسطينية إن من جهة الوعي، الذي تمثل المعرفة واحدة من أدواته، أو من جهة السياسة.

اختار الباحثان ثلاثة وعشرين مفهومًا ومصطلحًا أنتجتها مقاومة الشعب الفلسطيني، وقد حرصا كما هو ظاهر، على تنوع تلك المفاهيم والمصطلحات، في تماه مع تعدد أدوات وأساليب وأشكال المقاومة الفلسطينية، وتنوع مجالاتها المكانية، وتعدد أزمنتها، وكذلك مع قدرة الشعب الفلسطيني على تطوير كفاحه وإعادة إنتاجه.

تعلقت مصطلح \"الإضراب عن الطعام\" و\"الحركة الأسيرة\" مثلاً باستمرار النضال في مجال مكاني خاصّ مثّله السجن، بينما كان مصطلحات \"الثورة\" أو \"حرب الشعب\" أو \"نقاط الارتكاز\" أو \"حرب التحرير الشعبية\" متعلقة باللغة الكفاحية السائدة لدى فصائل الثورة الفلسطينية في عقود الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، أما مصطلحات \"الانتفاضة\" و\"الهبّة\" فهي أكثر قربًا إلى الذاكرة الفلسطينية الراهنة.

كما دلّت مصطلحات \"المقاومة\" و\"العملية\" و\"الدوريات\" و\"المظاهرة\" \"والمقاومة السلمية\" على تعدد أشكال مقاومة الشعب الفلسطيني، وكذلك مصطلحات \"الأنفاق\" و\"صفقات التبادل\" فهي ذات دلالة بدورها على تجدد مصطلحات المقاومة وقدرة الفلسطينيين على الابتكار، كما دلّت مصطلحات \"الحزب\" \"والتنظيم السياسي\" و\"الجبهة الشعبية\" و\"الجبهة الوطنية\" على الأدوات المتعددة التي حاول بها الفلسطينيون عمومًا إدارة مقاومتهم أو نشاطهم السياسي أو علاقاتهم الوطنية.

انحصرت تعريفات هذا المحور في سياقها الفلسطيني، دون البحث في تجارب المنطقة والعالم، أو مقارنة تلك التجارب بالتجربة الفلسطينية، كما غلب على تعريفاته الإيجاز والتكثيف النظري والتجريد إلى حدّ ما، وهو ما يجعله مدخلاً فعليًّا للمحور الذي يليه، أي\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\"، الذي كان بحق تطبيقًا عمليًّا للمدخل النظري.

\"محور الحركة الوطنية الفلسطينية\" هو أكبر محاور الكتاب، وقد ضمّ خمسة وأربعين مصطلحًا ومفهومًا تناولت أحداثًا تاريخية وقوى وشخصيات ونطاقات جغرافية، وعلاقات بينية وخارجية، ويمكن ملاحظة اهتمام هذا المحور بالأحداث بما يتخللها من سلوك فلسطيني، مقاوم أو سياسي، يتبدى في العناوين التي من قبيل \"أحداث أيلول الأسود وخروج قوات المنظمة من الأردن\"، و\"اجتياح لبنان عام 1978\"، و\"اجتياح لبنان عام 1982\".

في هذا السياق حرص الباحثان على التوازن، فعرضا للمقاومة الفلسطينية في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما في العناوين السابقة وغيرها من العناوين، أو في تعريفاتهما لقوى وفصائل تلك المرحلة، كما عرضا لنضالات الشعب الفلسطيني في المراحل التي سبقتها، مثل \"هبّة البراق\" و\"الثورة الفلسطينية الكبرى 1936- 1939\"، وكذلك المراحل القريبة مثل الانتفاضتين وحروب المقاومة الأخيرة في قطاع غزة.

الأمر نفسه جرى على القوى والفصائل والكيانات والهيئات والتجمعات، منذ النكبة، مرورًا بالثورة الفلسطينية المعاصرة، وصولاً إلى ما بعد الانتفاضة الأولى، مع تركيز على الفصائل الكبرى والأكثر دورًا والأكبر حجمًا كما فعلا مع فتح وحماس، بالإضافة إلى تركيزهما على منظمة التحرير ومؤسساتها، ويمكن قول الشيء نفسه عن الشخصيات التي غطت تلك المراحل من عز الدين القسام ومحمد أمين الحسيني، مرورًا برؤساء منظمة التحرير وحركة فتح، وقادة الجبهتين الشعبية والديمقراطية، إلى الشهيد فتحي الشقاقي أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، والشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

لم يقتصر هذا المحور على التعريفات ذات الصلة بعملية المقاومة المباشرة، بل تناول الأداء السياسي للحركة الوطنية الفلسطينية، بما فيه من مبادرات سياسية، كما في \"المشروع المرحلي\"، أو وثائق وأدبيات كما في الميثاقين القومي والوطني، وقد عرضا للسلطة الفلسطينية في هذا المحور كونها واحدة من نتائج خيارات القوى المتنفذة في الحركة الوطنية في حينه، ثم عرضا لها مرة أخرى في \"محور التسوية السياسية\"، بما هي في الوقت نفسه من أهم تمثلات مشروع التسوية، بما يشير إلى تشابك موضوعات القضية الفلسطينية، ودور الحركة الوطنية الفلسطينية في صعود وانحدار المسار النضالي.

اتسمت تعريفات هذا المحور بالتوسع النسبي، مع الاهتمام بالتفاصيل وتسلسل الأحداث، ولاسيما في الأحداث الكبرى، التي تجاوزت فيها العرض الوصفي إلى تحليل المسارات والقوى الفاعلة، مع قراءة نقدية لأداء القوى والشخصيات الفلسطينية، ويمكن اعتبار القدرة على الجمع بين التعريف المجرد والتحليل والنقد واحدة من ميزات هذا الدليل المختصر.

\"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، كان المحور الثالث في الدليل، والذي تجاوز بتعريفاته \"إسرائيل\" الدولة، إلى الحركة الصهيونية، وما ارتبط بها من واقع اليهود في العالم، وذلك في أربعة وثلاثين مفهومًا ومصطلحًا تتناول بنية الحركة الصهيونية وصولاً إلى \"إسرائيل\" وأجهزتها ومنظماتها وأحزابها، وقد تضمن المحور كذلك عددًا من الشخصيات بما يغطي مساحة واسعة من تاريخ الحركة الصهيونية.

ترتيب المحور، بمجيئه محورًا ثالثًا، يعني أن الصراع بدأ بدخول هذا العنصر الطارئ، أي العنصر الصهيوني، على العنصر الأصيل الذي مثّله الشعب الفلسطيني، ومن هنا بدأت القضية.

بمصطلحاته ومفاهيمه التي اختارها الباحثان؛ يتسع المفهوم العام الذي يمثّله \"محور «إسرائيل» بصفتها بنية استعمارية\"، ليشمل الطبيعة الاستيطانية التي تعبّر عنها مصطلحات \"الكيبوتس\" أو \"الييشوف\" أو \"الموشاب\"، أو \"بيتاح تكفا\" بما هي أول مستوطنة زراعية صهيونية، أو \"تل أبيب\" بما هي أشهر مستوطنات الاحتلال، إضافة إلى المفاهيم المجردة وتطبيقاتها الاستعمارية على فلسطين كتعريف المستوطنين.

ثم يشمل المحور بنية \"إسرائيل\" نفسها بأجهزتها العسكرية والأمنية والمجتمعية وأحزابها السياسية، وما يسبق ذلك من مسار للحركة الصهيونية وصولاً إلى استعمار فلسطين، فلم تقتصر التعريفات مثلا على \"الجيش الإسرائيلي\" و\"الموساد\" و\"الشاباك\" و\"الهستدروت\" بل تناولت تعريفات سابقة مثل \"الهاغاناه\" و\"منظمة الحارس\" و\"الوكالة اليهودية\".

أوضاع اليهود وتقسيماتهم في العالم، كانت جزءًا من موضوعات هذا المحور، بالإضافة إلى السعي الصهيوني الدولي كاللوبي الصهيوني في أمريكا، فضلاً عن مناسبات وذكريات جرى استغلالها صهيونيًّا، مثل \"الهولوكوست\"، أو شكلت جزءًا من هوية البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" مثل \"يوم الاستقلال\".

من الصعب جدًّا الفصل بين هذا المحور إذ يتناول البنية الاستعمارية لـ \"إسرائيل\" في مسارها التاريخي، عن الممارسة الاستعمارية على الأرض، إذ هو متضمن لها بالضرورة، ولذلك يمكن اعتبار هذا المحور مدخلاً نظريًّا بدوره للمحور الذي يليه والذي هو \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، والذي يمثل النتائج المأساوية المتمثلة في دخول العنصر الصهيوني الطارئ على فلسطين.

تناول \"محور السياسات الاستعمارية في فلسطين\"، ستة وثلاثين تعريفًا، تشرح بشكل مكثف، إفرازات ومآلات المشروع الصهيوني على الأرض الفلسطينية، بطبائعها المختلفة القانونية والسياسية والثقافية والميدانية والعسكرية، ولهذا تبدو هذه الممارسات بمآلاتها واسعة ومتعددة جدًّا، وهو ما حاول الباحثان مراعاته في اختياراتهما.

تحاول التعريفات تناول الطبيعة الاستعمارية نفسها بأوصافها المتعددة، كوصفها بالأبارتهايد، أو \"التطهير العرقي\"، وما يتصل بذلك من إجراءات أو وقائع أو بنى على الأرض كالمستوطنات والإبعاد و\"الترانسفير\"، أو إجراءات أكثر تحديدًا على الأرض مثل الحواجز والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري والضم والكانتون، وغير ذلك.

بيد أن هذه السياسات لا تتوقف على الممارسة الاستيطانية الإحلالية في طابعها المجرد، وإنما هي متسعة بقدر اتساع الصراع نفسه، بما يفرزه من أشكال إدارية، يدير بها العدوّ المحتل الشعب الخاضع للاحتلال مثل \"الإدارة المدنية\"، أو ممارسات أمنية مثل الاعتقالات بما تستلزمه من سجون ومراكز توقيف ومراكز تحقيق وإدارات سجون وإجراءات داخل المعتقلات.

كما تشمل السياسات الاستعمارية الإجراءات الحربية، بما تتطلبه وتفرزه كالهدنة، أو تفرضه المواجهة كمنع التجول، بما في ذلك تخصيص الاحتلال مقابر خاصة بجثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزين، أو أماكن لتشريح جثثهم، بالإضافة إلى الإجراءات الاستعمارية الناجمة عن التسوية السياسية، مثل التقسيمات التي خضعت لها أراضي الضفة الغربية على ضوء اتفاقية أوسلو.

وبذلك يقود هذا المحور إلى المحور الأخير الذي يليه، والذي هو \"محور التسوية السياسية\"، والذي ضم ثلاثين تعريفًا يمكن اعتبارها عرضًا لمسار التسوية التاريخي، بما فيه من مبادرات واتفاقيات ومؤتمرات وجولات وخطط ورؤى ورسائل ونتائج على الأرض، دون أن يتعرض الباحثان للمبادرات التي سبقت قيام الثورة الفلسطينية المعاصرة.

أقدم المبادرات أو الخطوات في مشروع التسوية التي تعرض لها المحور هي مبادرة النقاط العشر أو الحل المرحلي التي كانت في العام 1974، ثم \"معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية\" في العام 1978، والمعروفة باسم \"اتفاقية كامب ديفد\"، كما أنه ركّز بشكل أساسي على الأفكار التي تلت توقيع اتفاق أوسلو وتأسيس السلطة الفلسطينية.

ملاحظات أخيرة

من ناحية الشكل، وبالإضافة للوصف العام لطريقة تقسيم الكتاب التي جرى وصفها سابقًا، قام الباحثان في بعض الأحيان بكتابة توصيفات أو مصطلحات أخرى تطلق على المصطلح الذي اختاراه، وذلك بجعل تلك الأوصاف والمصطلحات الإضافية بخط صغير أسفل المصطلح الذي اختاراه وجعلاه هو العنوان الرئيس للتعريف، وقد يشمل ذلك المصطلحات الإسرائيلية، ولكنهما يجعلانها بين مزدوجين للدلالة على رفضهما لها، وكذلك مصطلحات أخرى مشكلة، يقومان بمناقشتها في التعريف الموسع، إذ من أهداف كتابهما تحرير المصطلحات المشكلة، واقتراح ما هو أنسب من وجهة نظرهما.

وفي موضوع الشكل نفسه، قام الباحثان بربط كثير من المصطلحات بموضوعات أخرى تتصل بها، إن في محاور أخرى أو في المحور نفسه، وكذلك بالتنبيه إلى تكرار المصطلح نفسه في محاور أخرى، وذلك بكتابة الإحالات بخط صغير أسفل المصطلح العنوان الذي يقومان بتعريفه.

وطالما أن القضية الفلسطينية بهذه السعة زمانًا وأحداثًا وشخصيات وموضوعات، فإن عملية الاختيار تظل ناقصة، إن بالغفلة عن مصطلحات قد تكون ذات أهمية، أو بالتعرض لمصطلحات قد تكون أقل أهمية، ويمكن هنا القول إن دليلاً صغيرًا أريد منه الاختصار والإيجاز والانتقاء، لا بد وأن يغفل بعض ما كان ينبغي أن يضمه في كل محور من المحاور.

محور المقاومة الفلسطينية مثلاً لم يتضمن مصطلح \"العمليات الاستشهادية\" في عنوان مستقل، وإن جرى ذكره داخل مصطلح \"عملية\"، ولكن دون تحرير الإشكال الذي دار حوله، علمًا بأن من أهداف الكتاب رفع الالتباس وتحرير المصطلحات كما سبق قوله، وفي محور الحركة الوطنية الفلسطينية مثلاً لم يتعرض الباحثان إلى قوات الجهاد المقدس أو إلى عبد القادر الحسيني.

وفي محور \"إسرائيل\" بصفتها بنية استعمارية لم يعرف الباحثان الكنيست مثلاً، وفي محور السياسات الاستعمارية لفلسطين ورغم أنهما عرّفا مصطلح الحرب، لم يتعرضا لحربي العامين 1948 و1967، وركزا في الكتاب عمومًا على حروب الثورة والمقاومة الفلسطينية، وفي محور التسوية السياسية أغفلا مبادرات متعددة ولاسيما في المراحل المبكرة من عمر القضية الفلسطينية، أو حتى في مرحلة الثورة الفلسطينية المعاصرة.

ولكن وطالما أن فكرة الكتاب تقوم على الانتقاء والاختيار، وليست عرضًا موسوعيًّا شاملاً، ولا كتابة تاريخية مفتوحة، وتقوم أيضًا على التعريفات الموجزة والمكثفة لا على الدراسات المستوعبة، فلا بد وأن يظل هناك مجال للإضافة والاستدراك، وهو الأمر الذي يبدو أن المركز يعكف عليه بجعله هذا الكتاب فاتحة لعدد من الإصدارات الشبيهة.

في هذا الصدد يمكن الاقتراح بتنويع أشكال الإصدارات القادمة، وذلك مثلاً بتخصيص بعض الإصدارات لعدد محدود جدًّا من المصطلحات تجري دراستها بحثيًّا على نحو وسع، وبإصدار موسوعات تتضمن دراسات موسعة يكتبها باحثون مختصون يجري استكتابهم لهذا الغرض، بالإضافة إلى الإصدارات المختصرة والموجزة على طريقة هذا الإصدار الذي يجري عرضه ونقده

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 7 $
شراء
6

التخطيط القومي في إسرائيل استراتيجيات الإقصاء والهيمنة

يوسف جبارين

كتاب \"التخطيط القومي في إسرائيل: استراتيجيات الإقصاء والهيمنة\" ليوسف جبارين، يكشف على نحو عميق ظروف ولادة سياسات التخطيط الإسرائيلية، وآباء هذه السياسات، والفكر التوسعي والاقصائي الواقف خلفها، والكثير من الملابسات والجوانب المظلمة في هذا السياق.

 

ويبين الكتاب امتلاك إسرائيل المبكر لثلاثة أجهزة، عملت جنبا إلى جنبب انسجام وبشكل متكامل، من أجل السيطرة على الأرض والحدود وبناء الدولة على أنقاض الشعب الفلسطيني، تمثلت في الجهاز العسكري المتطور الذي استولى على الأرض، واستمر في طرد العرب ومنع عودتهم. وفي الجهاز التشريعي والقضائي معا،حيث قام المشرع ممثلا بالكنيست، باستعمالا لقوانين منفترة الانتداب البريطاني وطورها وسن القوانين العديدة بشكل غير مسبوق في تاريخ الدول في مجال مصادرة الأراضي والسيطرة عليها، فيما الثالث هو جهاز التخطيط الحيزي والذي سبق أصلا العمل العسكري وأجهزته بسنوات.

 

وتمحورت أهداف التخطيط الأساسية حول فكرة الإسكان السريع لليهود في بلدات الحيز الفلسطيني المهجّر، وتوزيع السكان أيضاوفق استراتيجيات جيوسياسية في أطراف الدولة في الجليل والنقب والقدس،وأينما تواجد من تبقى من الفلسطينيين بعد نكبتهم.

 

ومن المثير للانتباه، كما يكشف الكتاب،أن الجهاز العسكري المتمثل بالجيش الإسرائيلي له صلاحيات واسعة جدا في موضوع التخطيط واستقلالية مطلقة ومنفصلة عن جهازالتخطيط المدني الرسمي. وهو يخطط ويطور وله صلاحيات واسعة على أراض شاسعة جدا يملكها بنفسه ويسيطر عليها حتى يومنا هذا وبشكل أوسع في السنوات الأخيرة. في مكن بهذا اعتبار الجهاز العسكري \"دولة تخطيط\" فوق صلاحيات الدولة المدنية نفسها.

 

ويبين الكتاب ان حصيلة ممارسات هذه الأجهزة الثلاثة كانت إقامة أكثر من 1200 بلدة يهودية جديدة، والسيطرة على 93% من مساحة الأرض في الدولة لتصبح هذه الأراضي تحت تصرف الدولة وأجهزتها، ولم يبق للعرب سوى قلة قليلة من الأراضي لاتصل مساحتها 2.5% لاغير. كما تمت السيطرة المطلقة على مئات البلدات العربية المهجّرة والمدن الفلسطينية المنكوبة.

 

ويفرد الكتاب مساحة خاصة لشرح احداثيات التغيير الحيزي في مدينة القدس تحلل وظيفة جهاز التخطيط الإسرائيلي ككل في إعادة تشكيل المدينة وفقا للأهداف الجيوسياسية الإسرائيلية.

 

ويعالج الكتاب المشروع التهويدي الخاص في النقب، وصولا إلى مخطط برافر المعاصر، كاشفا المفارقة التخطيطية، والتي تتمثل بمحاولة تجميع الفلسطينيين في أضيق مساحة ممكنة، مقابل محاولة نشر اليهود وإن بأعداد قليلة على أوسع مساحة ممكنة، كاشفا كافة مشاريع التهجير والإزاحة لأغراض إثنية مكشوفة ومتعسفة.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
7

الجمهورية التركية في المنظور السياسي الإسرائيلي

مجموعة مؤلفين

يتوزع الكتاب على سبعة فصول تعالج النظرة الإسرائيلية للجمهورية التركية من عدة جوانب ومن قِبَل مستويات سياسية وفكرية وثقافية مختلفة، في محاولة لفهم علمي وموضوعي لحقيقة الموقف الإسرائيلي من تركيا، ولفهم طبيعة وحقيقية العلاقة بين الدولتين.

الفصل الأول: عبارة عن تقديم موجز لتاريخ وتطور العلاقات التركية الإسرائيلية، يهدف لرسم صورة عامة للعلاقة والمراحل التي مرّت بها، وما اعتراها من تطورات، سواء سلبية أو إيجابية، وأبرز الأحداث التي أثّرت فيها، وكيف تم التعامل معها.

الفصل الثاني: يسلّط الضوء على رؤية النخب السياسية الإسرائيلية للجمهورية التركية، ويحاول الوقوف على موقف النخبة السياسية الإسرائيلية من تركيا الدولة ومن مكوناتها السياسية المختلفة، ابتداء من الحزب الحاكم (حزب العدالة والتنمية)، وأحزاب المعارضة، وكذلك من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

الفصل الثالث: يتناول الرؤية الجيوسياسية الإسرائيلية لتركيا، مستعرضًا المكانة الجيوسياسية لفلسطين التاريخية، التي أقيمت عليها «إسرائيل» وارتباطها بمكانة تركيا الجيوسياسية، ويوضّح هذا الفصل الموقف الإسرائيلي من تعاظم قوة تركيا على أكثر من صعيد، ومدى القلق الإسرائيلي الناجم عن ذلك.

الفصل الرابع: يوضّح الموقف الإسرائيلي تجاه عدد من القضايا الحيوية وذات الأهمية الخاصة، وآليات تعامل «إسرائيل» معها، حيث يناقش ما يُعرف بالمسألة الكردية وحجم التدخل الإسرائيلي فيها، والعلاقات التركية اليونانية والقضية القبرصية وكذلك قضية الأرمن التي تستغلها «إسرائيل»، وبأدواتها المختلفة، بين الفينة والأخرى للضغط على تركيا.

الفصل الخامس: يعالج الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه تركيا، حيث يحلل هذا الفصل الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه تركيا استنادًا إلى تغطية إحدى أبرز الصحف الإسرائيلية «صحيفة يديعوت أحرنوت» للانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة، وقد أبرز هذا الفصل الإستراتيجيات الإعلامية الإسرائيلية تجاه تركيا وأهم القضايا التي تم التركيز عليها والأهداف الكامنة وراء ذلك.

الفصل السادس: يستعرض رؤية الأحزاب السياسية الإسرائيلية المختلفة للجمهورية التركية، ويرصد تطور هذه الرؤية في مراحل تاريخية محددة، ولاسيما بعد تولي حزب العدالة والتنمية للحكم في البلاد.

أما الفصل السابع والأخير: فيركّز على العلاقات الاقتصادية التركية الإسرائيلية، ويرصد تطور هذه العلاقة في القطاعات الاقتصادية المختلفة، كالتصنيع وحركة الصادرات والواردات والسياحة والصفقات العسكرية وغيرها، ومدى التأثير المتبادل للعلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
8

الإنقلابات العسكرية في الأقطار العربية

تميم منصور

يكشف كتاب صدر عن مؤسسة الوسط اليوم للنشر والاعلام للمفكر العربي الفلسطيني تميم منصور بعنوان \"الانقلابات العسكرية في الاقطار العربية\" ان للانتماء الطّائفيّ أو الطبقيّ في الجيوش العربيّة تأثير على الرّتب العسكريّة الّتي يَطمح بها الضّبّاط في الجيوش العربية. ويقول منصور في كتابه \"الانقلابات العسكرية في الاقطار العربية\" الذي يتعرض للخلفية الاجتماعية والثقافية للضباط في الجيوش العربية انه من ميّزاتِ فئات الضّبّاط داخل الجيوش العربيّة، أنّهم يعيشون دائمًا داخلَ دائرة شبه منعزلة خاصّة بهم، وأنّهم يُشبهون الطّائفة الواحدة أو فرقة متجانسة في المصالح المشتركة في نظام حياتهم، وأنّهم يختلفون عن طبقاتِ الفلّاحين أو العمّال أو الطّبقات البرجوازيّة. ويكشف الكاتب ايضا أن الضّبّاط داخل المجتمعاتِ العربيّة يشعرون دائمًا بنوع من الفوقيّةِ والقوّةِ والقدرة بالنّسبة لباقي طبقات المجتمع، لهم تصرُّفاتٌ ونوادٍ وأسواقٌ تجاريّة خاصّة بهم، ومدارس خاصّة بأبنائِهم. الخطوط الّتي لا يلتقون أمامَها تبقى مواقفهم السّياسيّة، لا يَجمعُهم خطّ سياسيّ واحد، فالمواقفُ والانتماءاتُ السّياسيّة تختلفُ عن بعضِها بين فئات الضّبّاط، داخل كلّ قطرٍ وقطرٍ عربيّ واحد.

ويؤكد الكاتب أن هناك انتماءٌ واحدٌ يَلتفّون حولَهُ في غالبيّتهم، وهو غيرتهم وحرصهم على العروبة والقوميّة العربيّة، لكن لكلّ فئة تفسيراتها ومعتقداتها الخاصّة بهذه القوميّة. وهناك موقفٌ واحدٌ يكادُ يكون مشتركًا بينهم، وهو معاداة (إسرائيل) بعد اغتصابها لفلسطين عام 1948، لكن حدث خلخلة وتحوّلٌ في هذه المواقف القوميّة، بعدَ انهيارِ جبهة الصّمود المصريّة الّتي بدأتْ برحلة السّادات إلى القدس، والّتي انتهتْ باتّفاقيّة كامب ديفيد. بعدَ هذه الاتّفاقيّة تحوّلَ الصّراع والمواجهاتُ بين الجيش المصريّ والإسرائيليّ إلى التّنسيق الأمنيّ، للمحافظة على هذا الاتّفاق، ولمنع كلّ أعمالِ المقاومة ضدّ الاحتلال. واشتمل الاصدار على عشرة فصول وعلى ملحق صور تاريخيّة لسياسيّين من العراق واليمن والجزائر ومصر والسودان وسوريا وليبيا والمغرب فيما صمم هذا الملحق والغلاف مصمم الجرافيك بشار جمال ،وأشرفت على مراجعته اللغوية الشاعرة آمال عواد رضوان.

واعتبر الكاتب في مقدمته للكتاب ان هذه الدراسةُ تأتي لتسليطِ الأضواءِ على دوْر الجيوش والقادةِ العسكريّين بمختلفِ طبقاتهم ومناصبهم في حسمِ القضايا السّياسيّة، داخلَ الوطن العربيّ مِن محيطه إلى خليجه لفتراتٍ طويلة. كان لهذه العساكر أدوارٌ بارزة في فرضِ سياسةِ الأمر الواقع، وتحديدِ نوع السّلطة داخل أقطارهم. لقد غيّروا وبدّلوا نوعَ الحُكم حسب رغباتهم الخاصّة، ورغباتِ الشّرائح الاجتماعيّة الّتي كانوا يُمثّلونها، وكانت هذه الشّرائحُ جزءًا لا يتجزّأ مِن الطّبقة البرجوازيّة، أو تُمثّلُ الطّبقات المتوسّطة، وفي كثيرٍ مِن الحالاتِ لعبت القوى الأجنبيّة دَوْرًا بارزًا في الوقوفِ وراءَ حركاتِ هؤلاء الضّبّاط. سوف تتوصّلُ هذه الدراسةُ إلى الكشف عن أوضاع هؤلاء الضّبّاط الاجتماعيّة، وكيف أثّرَ ذلكَ على سلوكِهم، وما هي العواملُ الّتي دفعتْهم للقيام والسّيطرة على الحُكم، كما سنحاولُ توضيحَ أهدافِ هؤلاء الضّبّاط ونواياهم الحقيقيّة، وهل تختلفُ هذه الأهدافُ بين قطرٍ عربيّ وآخر عشيّة قيام انقلاب عسكريّ؟ واضاف ان الكثيرُ من المُؤرّخينَ العرب تطرقوا إلى الانقلاباتِ العسكريّةِ داخلَ الدّول العربيّة، لكنّهم تناولوا كلَّ انقلاب واعتبروهُ حدثًا فرديًّا، وما ينقصُ المكتبة العربيّة حتّى اليوم، دراسة أو كتاب يتناول جميع هذه الانقلابات بشكل خاصّ ومباشر، وجميع أحداثها وتطوّراتها بين دفّتي كتاب واحد.

واوضح بان الغايةُ مِن هذا الكتاب الذي اعتبره دراسة؛ تتناول الانقلابات العسكريّة في كلّ دولةٍ عربيّةٍ حسبَ تسلسلٍ زمنيّ، وكيف تحوّلت هذه الانقلاباتُ العسكريّة إلى ثوراتٍ اجتماعيّة وسياسيّة، قامت بتغييرِ المفاهيم والرؤيا، في مُقدّمة هذه الثّورات ما قامَ بهِ الضّبّاط الأحرارُ في مصر، بقيادة جمال عبد النّاصر يوم 23-7-1952. واشار منصور في مقدمته ان دراسته لن تتناول جميعَ محاولاتِ الانقلابات الّتي فشلت في أكثرَ مِن قطرٍ عربيّ واحد، لأنّ تناولَ هذه المحاولاتِ بحاجةٍ إلى الأرشيفاتِ الّتي ما زالت بحوزةِ حكوماتِ ومُؤسّساتِ الدّول العربيّة، وغالبًا ما يوجدُ تعتيمٌ على هذه الانقلابات، لأنّ النّشرَ عنها قد يؤدّي إلى زعزعةِ الأنظمة الّتي ما زالت تمسكُ السّلطة بأنيابها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
9

طريق مغلق: الديموقراطية والتعبئة في التنظيمات الإسلاموية

بكر أبو بكر

يقع الكتاب 204 صفحة من القطع المتوسط يستعرض مضامين التعبئة الفكرية عند الاخوان المسلمين من المظلومية والضحية والمؤامرة وعدم الاعتراف والقدسة والولاء والتقية والتبرير والممانعة والمقاومة والتميز وعقلية العصبة وكذلك يستعرض الثقافة الديمقراطية لدى التنظيمات الاسلاموية من ادبياتهم والتكفيرات وتناقض العنف والديمقراطية والدولة المدنية والواقع المقدس وفتاوي حماس والتخوين والانقلاب في حماس والخطاب التربوي التحريضي

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
10

التطورات الإقتصادية والحراك السياسي في إسرائيل

عزيز حيدر

يقدم الكتاب عرضاً تاريخياً لأشكال الإحتجاج على الظروف الإقتصادية والإجتماعية، وكيف تطورت هذه الظروف إلى تعبيرات إنتخابية ذات مرجعية إثنية، وكيف جرى تثبيت هذه الأنماط وترسيخها وتوظيفها ضمن اللعبة السياسية الداخلية في إسرائيل.

ويحاول الكتاب استقراء التحولات البنيوية العميقة التي شهدها الإقتصاد الإسرائيلي منذ 2001، المتمثلة بإنتشار البطالة وتراجع الخدمات الإجتماعية وتركز الموارد بأيدي الأغنياء، ما وجه ضربة للقب دولة الرفاه الذي استحقته إسرائيل طويلاً.

ومن الإستخلاصات التي يصل إليها الكتاب:

في الوقت الحاضر ما زالت إسرائيل دولةٍ رفاهٍ اجتماعي ولكن التقليص في ميزانيات الخدمات الإجتماعية وتعديل قوانين الضرائب سوف يحدث تحولاً جوهرياً في مجمل السياسة الإجتماعية وتحولاً في جوهر جهاز الضمان الإجتماعي. وسوف تصبح جميعها تابعة لإعتبارات وموازين القوة السياسية. مقابل هذه التطورات يجب الإنتباه للحقائق التالية:

o ليس هناك في إسرائيل اليوم حزب إجتماعي يمثل الشرائح المتضررة من التحولات الإقتصادية وتغيب عن الساحة أحزاب ذات وزن سياسي تعارض السياسات الإقتصادية.

o ليس هناك في إسرائيل جدل جدي حول ما يحدث من تحولات في مجال الإقتصاد. وذلك لأنه ليس هناك يسار ويمين إجتماعي. فبالمعنى الإجتماعي الجميع يمينيون، ما عدا بعض الشواذ: لذلك ليست هناك أيديولوجيات بديلة تشير إلى جذور المشاكل، ما عدا البدائل المقترحة لبعض الإجراءات الإقتصادية وبعض بنود الميزانية.

o في العام 2003 بدا أن هناك نوعاً من الصحوة وبداية النقاش بين الإقتصاديين حول المعنى الإجتماعي للسياسة الإقتصادية. إلا أن معظم النقاش الذي جرى وما زال يجري مقتصر على الحلقات الأكاديمية والمؤتمرات والندوات ويبقى في مستوى النقاش النظري.

o هناك معارضة شديدة في الطبقات الوسطى والمتنفذة لاستمرار سياسة الرفاه الإجتماعي التي إنتهجتها إسرائيل منذ قيامها. وهذه الشرائح تدعم بقوة وبحزم إجراء التغييرات الجوهرية في النظام الإقتصادي – الإجتماعي وتعلن معارضتها الإستمرار في تمويل الخدمات الإجتماعية لجميع الفئات بغض النظر عن مساهمتها في الصالح العام. ويمكن إعتبار النجاح الكبير الذي حققه حزب شينوي في الإنتخابات الأخيرة أحد المؤشرات المهمة على هذا التوجه.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 3 $
شراء
11

نظام ليس واحداً: الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر [1967- ]

عدي اوفير - ارئيلا ازولاي

يتناول الكتاب \"نظام ليس واحدا\" الاحتلال والديمقراطية بين البحر والنهر [1967-     ] الذي ترجمه عن العبرية نبيل الصالح، أربعة عقود من السيطرة الإسرائيلية على السكان الفلسطينيين المحرومين من أيّة مكانة سياسية وحماية سياسية باعتبارها فترة كافية لتحول علاقات السيطرة بين قوة محتلة وسكان يرزحون تحت الاحتلال إلى بنية نظام مستقلة ذات منطق تطوّري خاص بها.

و يعرض الكتاب الخطوط العريضة لتشخيص مفاهيميّ للسيطرة على الأراضي الفلسطينية باعتبارها مركبًا ثابتًا وأساسيًا في النظام الإسرائيليّ عبر إعادة مفهمة الحقائق المعروفة.

ويرصد الكتاب حقيقة انه وبعد اربعة عقود على الاحتلال يواصل الجميع، تقريبًا ـ إن كان ذلك في الخطاب السياسيّ أو حتى في الأوساط الأكاديمية ـ رؤية الاحتلال كحالة مؤقتة ومميِّز عرضيّ للنظام الإسرائيلي، ما يضمن تغييب السؤال حول ما إذا كانت إسرائيل مستعدة لوقف حالة الاحتلال، لصالح الحديث عن شروط فعل ذلك.

وينبه الكتاب الى ان هذا التحليل يمكن الحديث عن إسرائيل كأنها دولة ديمقراطية، وعن غالبية مواطنيها كأناس ذوي ميول متنوِّرة وأنماط حياة عصرية، وعن سكان المناطق كأنهم عدو خطير يهدد النظام من الخارج.

وتكمن خصوصية الكتاب الذي يجابه بقوة هذا المنطلق في كونه يوظف    النظريات السابقة التي تحلل الحالة الإسرائيلية وعلاقتها بالمناطق المحتلة ويستفيد منها، لكنه يحاول ألا يختزل العلاقة بمقولة مفهومية واحدة ووحيدة، إذ يعتبر الكاتبان أن التحليل الذي يرى في الوجود الإسرائيلي حالة كولونيالية بامتياز تحليل صحيح ومفيد، لكنهما يعتبران انه لا يمكن اختزال الوجود الإسرائيلي بهذه المقاربة، كذلك الأمر بالنسبة للابارتهايد: إسرائيل تمارس نظام فصل واضح المعالم لكنه ليس فقط ابارتهايد، وهو حالة احتلال لكنه ليس احتلالا فقط.

ويعمد الكتاب إلى توظيف عدة أطر مفهومية لكي يكون من الممكن القبض على خاصية الحالة الإسرائيلية وتمييزها، والتي تكمن، ضمن أشياء أخرى، في القدرة على المزاوجة بين وضع الاحتلال وكأنه \"خارج\" الدولة، ووضعه في الوقت نفسه \"داخل\" الدولة.

وتكمن القيمة المضافة لكتاب \"نظام ليس واحدا\" في هذه المرحلة المهمة عربيا وفلسطينيا، في كونه يعرض مقولة مهمة جداً، وان لم تكن جديدة تماماً، ألا وهي أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي يعني ضمن ما يعنيه تغيير النظام في إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 14 $
شراء
12

إسرائيل وسياسة النفي – الصهيونية و اللاجئون الفلسطينيون

نور مصالحة

يقع هذا الكتاب في ستة فصول وخاتمة، يحاول فيها المؤلف د. نور مصالحة تفنيد الرواية الصهيونية الرسمية الممأسسة حول ما حدث في العام 1984، مستندا في الدرجة الاولى الى مراجع صهيونية واسرائيلية، بعضها يتم الكشف عنه هنا لأول مرة.

تعد قضية اللاجئين عنصرا اساسيا في الصراع العربي الاسرائيلي، فمن جهة يعتبر اللاجئون حقهم في العودة حقا فرديا وجماعيا غير قابل للمس والتنازل، ومن جانب آخر، نمّت اسرائيل اسطورة الخطر الديمغرافي وان اسرائيل لا تقبل عودة مئات آلاف اللاجئين الذين غادروا بمحض ارادتهم ولأسباب عسكرية أملتها جيوش فرضت الحرب على اسرائيل، وطلبت من السكان المغادرة المؤقتة، ما يعني ان التغيرات منجزات انتصار حربي لن تتنازل اسرائيل عنه.

ما تحاول إسرائيل اضفاءه وراء اسطورة التكتيك الحربي والمسؤولية العربية هو كون ارتكاز اسرائيل على العنصر اليهودي، وكون الدولة دولة اليهود، والمشروع مشروعهم لا يحتمل توازنا ديمغرافيا يحسم هوية الدولة ديمقراطيا في المستقبل. فالاصرار على عدم عودة اللاجئين له علاقة مباشرة بعدم اعادة اراض تم سلبها وبيوت تم تفريغها، وايضا بهوية سياسية تصبح معرضة للزوال.

وما تنكره الماكينة الاعلامية والاكاديمية والبحثية الاسرائيلية الرسمية، هو كون تهجير اللاجئين كان عملا مبرمجا وممنهجا، ما يعتبر عربيا حقيقة مطلقة كون اللاجئين دفعوا ثمنه الباهظ على مدار عشرات السنين، والذي بدأ يتكشف عبر اصوات اسرائيلية حديثا عبر ما يسمى بالتأريخ الجديد.

هذا الكتاب يعالج بطريقة مستفيضة كافة هذه الجوانب، حيث يتناول الفصل الاول الجذور التاريخية لقضية اللاجئين، والفصل الثاني، محاولات اسرائيل تذويب قضية اللاجئين ومشاريع اعادة التوطين، الفصل الثالث، حول المداخل الاسرائيلية للتعويض واعادة الملكية (1948 - 1956)، أما الفصل الرابع فيتركز حول \"الحاضرون الغائبون\" وتطور السياسة الاسرائيلية تجاههم، وفي الفصل الخامس أسرار جديدة حول التهجير الجماعي سنة 1967، أما الفصل السادس، والاخير، فيرتكز على سياسات اسرائيل حول اللاجئين اثناء المفاوضات في العقد الاخير، والذي يتوصل الى ان السياسة الاسرائيلية في هذا المجال لم تشهد اي تغير يذكر.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 8 $
شراء
13

اللغة والهوية في إسرائيل

مجموعة مؤلفين

يضم هذا الكتاب 6 دراسات لمجموعة من الباحثين المتخصصين في المجتمع والسياسة الإسرائيلية، يتناولون من وجهة نظر نقدية أهم الظواهر الاجتماعية والسياسية والثقافية في المجتمع الإسرائيلي؛ ظاهرة الهويات والانقسام الإثني داخل المجتمع الإسرائيلي وتأثيرات هذا الانقسام على أوجه الحياة المختلفة.

يعد هذا الكتاب مرجعا معرفا ومفسرا لأهم المجموعات الإثنية وتأثيراتها: الشرقيون، الاشكناز، المتدينون، العرب الفلسطينيون، والمهاجرون الروس، إلى جانب المستوطنين، حيث لا يمكن لأي مهتم بالشأن الإسرائيلي فهم إسرائيل بطريقة مناسبة بغير الإلمام بهذه المجموعات ودورها في تركيبة الكيان الإسرائيلي.

ففي الفصل الأول يرصد د. اسعد غانم، المحاضر في جامعة حيفا، تطورات السياسة وتأثير الهويات في إسرائيل خلال العقد الأخير.

الفصل الثاني، هو مقال حول اليهود الشرقيين (السفارديم) والسياسة في إسرائيل، وكتّابه هم: د. ايرز صفدية والبروفسور اوري يفتاحئيل من جامعة بن غوريون في النقب، والفصل الثالث، هو مقال يرصد فيه البروفيسور ماجد الحاج من جامعة حيفا ظاهرة المهاجرين الروس خلال الـ (15) سنة الأخيرة، والذين هاجروا إلى إسرائيل طوعا او مجبرين بعد انهيار الاتحاد للسوفييتي.

البروفيسور يوآب بيليد من جامعة تل ابيب يتناول في الفصل الرابع، حركة شاس وتأثيراتها في المجتمع والسياسة في إسرائيل، خصوصا في العقد الأخير. فيما يعالج البروفسور الفلسطيني من جامعة شري بإنكلترا، نور مصالحة، في الفصل الخامس، السياسة الاستيطانية في الضفة الغربية، إلى جانب حركة \"غوش ايمونيم\" كقائد لحركة الاستيطان هذه. ويختم الكتاب د. اسعد غانم في فصل حول الدور السياسي للفلسطينيين في إسرائيل، وتداعيات المبنى السياسي والاجتماعي والثقافي للدور اليهودي على دورهم السياسي وتأثيرهم.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 5 $
شراء
14

طريق شارون

محمد غنايم

صدر هذا الكتاب بعد فوز ارئيل شارون برئاسة حكومة إسرائيل العام 2001 بعدة أيام، وهو يتناول سيرة حياة الجنرال الإسرائيلي ذي السجل الدموي الحافل الذي صار رئيس حكومة، ويتتبع جذور هذه السيرة في تفاصيل حياته الصغيرة، طمعا في معرفة الشخص والوصول إلى تبين خططه وبرامجه المستقبلية.

الكتاب برمته معتمد على مصادر إسرائيلية بالعبرية أساسا، ويحاول، على امتداد أربعة فصول، الإجابة على الأسئلة التالية: من هو ارئيل شارون، وما هي حقيقة الشخص المستترة وراء الأساطير المروية عنه، والحكايات المنسوجة حوله على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان؟ أين عاش، وكيف عاش حياته، ما هي المصادر والعناصر التي كونت شخصيته الخاصة، وما هي دوافعه، والى أين يمضي؟

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 4 $
شراء
15

جنرالات في مجلس الوزراء – كيف يشكل الجيش سياسة إسرائيل؟

يورام بيري

الكتاب مكرس على مدار فصوله لرصد ملابسات العلاقة الإشكالية بين الجيش والسياسة في إسرائيل، في فترة الإنتفاضة الثانية، بحيث يعد إضافة نوعية لما صدر من معالجات إسرائيلية عن هذه الفترة، تحديداً، كل هذا في سياق السؤال الإسرائيلي التاريخي حول السياسي والعسكري والعلاقة بينهما وتجلياتها في الحراك السياسي الداخلي، أولاً، والمتعلق بالصراع الشرق أوسطي ثانياً.

يدخل المؤلف، وهو سياسي وإعلامي مخضرم، في تفاصيل النقاشات الإجرائية والمفاهيمية في حقبة الإنتفاضة الثانية، متعمقاً عبرها في مكونات الوعي الإستراتيجي الإسرائيلي، وما يحدد مضامين هذه المكونات، وانعكاساتها على الممارسة السياسية والعسكرية في آن.

ويتضح من محتويات الكتاب حقيقة أن الجيش الإسرائيلي توّقع الإنتفاضة، وأعد العدة لمجابهتها قبل إنطلاق شرارتها الأولى بعام واحد على الأقل. لكن ما يسترعي الإنتباه، يتمثل في ماهية الخطة التي أعدها الإسرائيليون، والتزموا بتطبيقها على مدار السنوات السبع الماضية، فقد نظروا إلى المجابهة باعتبارها حرباً من طراز خاص، أقل من حرب تقليدية، وأعلى من اشتباك مسلح، وهذا ما أطلقوا عليه تسمية الحرب منخفضة الكثافة.

الحرب منخفضة الكثافة لا تستهدف تحقيق نتائج عسكرية حاسمة في الميدان، أو احتلال أراضي العدو، كما جرت العادة في الحروب التقليدية، بل إحداث تغييرات نوعية في وعيه للصراع، وإقناعه باستحالة تحقيق الهدف عن طريق القوة، مما يستدعي تضافر عوامل القوّة العسكرية، مع وسائل الضغط الإجتماعي والسياسي والمعنوي، لإرغام العدو على الاستسلام. وفي سياق كهذا، تستمر المجابهة لسنوات، ولا تتضح نتائجها النهائية قبل مرور فترة طويلة من الوقت. فهي، في التحليل الأخير، حرب طويلة الأمد، لأنها مجابهة بين مجتمعين، كما يتضح من معالجات الكتاب.

ترجم الكتاب عن الإنجليزية حسن خضر، ومن مقدمته نختار: \"يضيف الكتاب جديداً إلى سجال متجدد، بدأ منذ نشوء الدولة الإسرائيلية نفسها، حول العلاقة القائمة بين الجيش والدولة، ولم يتوقف عند نتائج نهائية حتى الآن: هل يتحكم الجيش بقرار الحرب والسياسة في إسرائيل، أم يتلقى الأوامر من قيادات سياسية مدنية؟ وماذا يفعل إذا اصطدمت مصالحه، ورؤاه العسكرية والسياسية مع مصالح ورؤى الساسة المدنيين؟ وهل سينقلب الجيش ذات يوم على المؤسسة المدنية الحاكمة لإنشاء دكتاتورية عسكرية، كما حدث في مناطق كثيرة من العالم؟ أم أن الجيش الإسرائيلي لا يحتاج إلى أمر كهذا طالما تمكن من تحقيق إرادته من وراء الكواليس؟

أسئلة كثيرة غالباً ما تجد إجابات مزدوجة ومعقدة في ثنايا هذا الكتاب، لكن المؤكد في جميع الأحوال أن دور الجيش ونفوذه قد شهدا صعوداً مطرداً خلال العقود القليلة الماضية، وفي المقابل تضررت صدقية ومكانة القيادات السياسية المدنية إلى حد بعيد، لعدم وجود ساسة من طراز رفيع أولاً، ونجاح المصالح الضيقة والصراعات الحزبية في شل قدرة السياسيين على الحركة، وحرمانهم من التحلي بالشجاعة، وامتلاك زمام المبادرة ثانياً.

وإذا ما نظرنا إلى حقائق كهذه على خلفية الهوس الأمني السائد في المجتمع الإسرائيلي، فلن يكون من قبيل المجازفة القول إن دول الجيش في السياسة الإسرائيلية في تصاعد، وأن العلاقة المأزومة بين الجنرالات والمدنيين تبدو مرشحه لمزيد من التوتر والصراع السافر أحياناً، والكامن في أروقة الحكم، ومؤسسات الدولة في أحيان أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 9 $
شراء
 1 2 3 4 5 > 
تطوير :: كوديميشن 2010