أوراق سياسية


صدر حديثاً في أوراق سياسية
follow us follow us follow us follow us
1

أوراق إسرائيلية (14): "الانزياح نحو اليمين: 2003 وما قبلها وما بعدها "

مجموعة مؤلفين

هذه الورقة مجموعة مقالات توضح، بكيفية ما، أن مسوغات الانزياح المتواصل إلى اليمين في إسرائيل لا تكمن فقط في ذرائع لجوء الفلسطينيين إلى العنف مع تفجر انتفاضة الأقصى، وإنما هي تعود في جذورها إلى بنية المجتمع الإسرائيلي نفسه المشدود إلى نشوء الحركة الصهيونية.

يقرأ الأستاذ الجامعي، آشر اريان مثلاً نتائج استطلاع مركز يافة الاستراتيجي العام 2002 مبيناً أن معالم الانزياح نحو اليمين تضم ليس فكرة طارئة وإنما متجذرة وتأتي ضمن سياق منطقي تماماً.

من زاوية أخرى يرصد د. ايلان بابيه حالة ما يشبه التماهي بين خطابي اليمين واليسار، ما تعود جذوره إلى كامب ديفيد (الثانية) وتحميل اليسار الفلسطيني المسؤولية الكاملة عن الفشل تحت شعار (لا يوجد من نتفاوض معه)، في حين يكمن السبب في نهج حزب العمل تاريخياً والقائم على التظاهر والكذب.

دافيد حزوني، أحد أقطاب اليمين الجديد، يتناول في مقاله (وثيقة هرتسليا) الشهيرة (صدرت عن \"مدار\") باعتبارها بشرى لعودة تمترس المجتمع والنخب الإسرائيلية في اليمين، معتبراً إياها شهادة وفاة للطروحات ما بعد القومية وما بعد الصهيونية

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
2

أوراق إسرائيلية (16): "إسرائيل - ديمقراطية شكلية - مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية 2003"

مجموعة مؤلفين

تضم هذه الورقة محاولة منهجية إسرائيلية أولى لقياس الأداء الديمقراطي في إسرائيل، إلى جانب سلسلة مقالات تعقيباً عليها.

البحث يفيد بأن الديمقراطية الإسرائيلية ديمقراطية شكلية، لا تمس الجوهر وفق المعايير المتفق عليها للتشخيص، والمتمثلة في جانب المؤسسة، وجانب الحقوق، وجانب الاستقرار.

فوضع الحقوق مثير للقلق، ووضع الثقافة الديمقراطية في تراجع مستمر، بل في تدهور، واما عدم الاستقرار فتشهد عليه انتخابات لا تنتهي حتى تبدأ من جديد.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
3

أوراق إسرائيلية (18): "يهود أثيوبيا في إسرائيل - السكن، العمل والتعليم"

بربارة سفيرسكي

تتناول الورقة بشكل تفصيلي وضع الجالية الأثيوبية الفلاشا في إسرائيل، عبر إلقاء الضوء على مخططات استيعابهم التي أعدتها حكومات إسرائيل وكيفية تطبيق هذه المخططات ومدى نجاحها.

ويتبين من الورقة أن الحكومة تدخلت في كل تفاصيل الاستيعاب وخصصت موازنات كبيرة لهذه الفئة، إلا أن هذا التدخل كان مرتبطاً بذات العقلية الغربية الاستعلائية التي صبغت المؤسسة الرسمية في تعاملها مع المهاجرين الشرقيين وغيرهم، كونهم كتلة واحدة ومتجانسة، بل مشكلة اجتماعية ينبغي حلها. حاولت الحكومات منع تركز الأثيوبيين في مناطق فقيرة إلا أن نجاحها كان محدداً، وحاولت بناء نخبة من الأثيوبيين لتتولى أسرية الباقين، أما المخصصات الكبيرة جداً لشراء شقق فسرعان ما تكيف السوق لابتلاعها .

وهكذا لم يختلف استيعاب اليهود الأثيوبيين عن استيعاب غيرهم رغم السخاء المالي كما جاء في الورقة، فهو يشبه ممارسة لغسل الماضي الاستيعابي بثمن بخس عبر بناء نموذج غير مكلف يشي بعدالة مؤسسات إسرائيل واستقامة مسلكياتها وأخلاقية فكرتها ... فالاهتمام الذي يسّوق ليمر كشيء يشبه الاعتذار أم استخلاص العبر، يظهر حقيقة كمسح للأيدي الوسخة بخرقة بالية.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
4

أوراق إسرائيلية (19): "مداخلات يمينية - في نقد الانتقاديين عن فوبيا العرب"

مجموعة مؤلفين

تتألف الورقة التي ترجمها سعيد عياش وقدم لها أنطوان شلحت من ثلاثة مقالات لكتّاب وأكاديميين مصنفين كيمين، تناولوا من زوايا مختلفة محاولات تفكيك الأساطير المؤسسة لإسرائيل التي شرع فيها من المؤرخين وعلماء الاجتماع الإسرائيليين الجدد منذ حوالي عقدين، نافخين أيضا في بعبع التوازن الديمغرافي، وعازفين عن أوتار الخوف من العرب داخل \"الخط الأخضر\"وخارجه.

المقال الأول في الورقة بعنوان \"نحو تغيير وجه المجتمع الإسرائيلي، للبروفيسور يوءاب غلبر، رئيس مؤسسة \"هرتسل للدراسات الصهيونية\"، ورئيس قسم التاريخ في جامعة حيفا، والثاني بعنوان \"أفول علم الاجتماع الإسرائيلي\" لأليك د. افشتاين، عضو مركز \"شاليم\" وأستاذ علم الإجتماع والسياسة في الجامعة الإسرائيلية المفتوحة، والثالث بعنوان \"الهوية الجديدة لأعضاء الكنيست العرب\" لدان شيفتن، زميل بارز في مركز \"شاليم\" بالقدس، وفي مركز دراسات الأمن القومي في جامعة حيفا.

في المقالات كافة لوائح اتهام قاسية بحق التيارات النقدية في علم الإجتماع الإسرائيلي، واستئناف صارم على اتجاه الخصخصة، والابتعاد عن تفاصيل ما يسمى بالروح الصهيونية. انتهاء بمحاولة دعم فكرة مجرد كون الإنسان فلسطينياً تهمة بحد ذاتها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
5

أوراق إسرائيلية (20): "الكنيست الـ 16 - ملامح واتجاهات"

مجموعة مؤلفين

الورقة عبارة عن مجموعة تقارير صحافية ظهرت في ملحق \"هآرتس\" تتناول الكنيست الحالية من جوانب مختلفة تحيل إلى أدائها العام باعتبارها السلطة التشريعية، وكذلك القاعدة النيابية للسلطة التنفيذية في إسرائيل.

وتضع الورقة القارئ في صورة التركيبة الحزبية التمثيلية في الكنيست التي تضمن سيطرة شبه مطلقة لإئتلاف حكومي من أحزاب اليمين المتطرف ويمين الوسط على مقاليد الحكم.

كما تلقي الورقة أضواء على نظرة الجمهور الإسرائيلي لمنتخبيه ومدى \"احترامه\" لهم، هذا إلى جانب القضايا الجنائية التي تفوح رائحتها من تحت قبة البرلمان الإسرائيلي من حين إلى آخر، إلى جانب ما يميز تعامل \"الزملاء\" فيما بينهم من حدة تصل أحياناً حدّ البذاءة.

بالإجمال تحاول الورقة الإجابة حول أسئلة تتعلق بتركيبة الكنيست، وتأثير ذلك على التطورات الداخلية والخارجية السياسية وغيرها.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
6

أوراق إسرائيلية (21): "ما بعد الصهيونية: بين الحياة والموت"

مجموعة مؤلفين

تحتوي الورقة على مجموعة مقالات لعدد من الباحثين تحت عنوان \"ما بعد الصهيونية: بين الحياة والموت\"، في الورقة تحقيق لداليا شحوري نشر في \"هآرتس\" يتضمن مقابلات من آباء ظاهرة ما بعد الصهيونية، حول تراجع هذه الظاهرة في المؤسسة الأكاديمية في ظل الواقع السياسي والمجتمعي اليميني، إلى جانب \"انفجارات\" داخل الظاهرة نفسها عبرت عن نفسها في مسلكيات بيني موريس الإعلامية في السنوات الثلاث الأخيرة التي توجت بالمقابلة \"الفضائحية\" مع \"هآرتس\". الآباء في معظمهم يعتقدون أن الظاهرة في مرحلة انحسار واسع على الأقل، وفي معظمهم يجدون الفلسطينيين مسؤولون عن التراجع كونهم منكري نعمة (نعمة باراك) ما أدى لإندلاع الإنتفاضة وبالتالي لصعود اليمين ...الخ.

الجزء الأكبر من هذه الورقة يستند إلى مقابلة موريس مع \"هآرتس\" مطلع العام الجاري، والتي أجراها أوري شفيط، حيث اعتبر موريس الفلسطينيين حالة مرضية نفسية تستدعي قفصاً يحبسون فيه، فيما يوجه اللوم الى بن غوريون الذي لم ينجز جيداً مهمة \"تنظيف\" فلسطين من الفلسطينيين تماماً ضماناً للأمن والاستقرار، بل ويتورط المفكر \"المستنير\" بتبرير إبادة الهنود الحمر معتبراً أن ذلك شكل ضمانة لإنتصار الديمقراطية والحضارة.

وفي الورقة مقالات لروبيك روزنتال \"بني موريس والبرابرة\", أفيعاد كلاينبرغ عن \"التطهير العرقي والمقابلات الأكاديمية\", وعادي أوفير \"من خلف الطرد تطل إبادة شعب\", شموئيل أمير \"بيني موريس بين نكبتين\"، إلى جانب مجموعة من رسائل القراء والباحثين.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
7

أوراق إسرائيلية (22): "الشعب اليهودي في 2004 : بين الإزدهار والإنحدار"

مجموعة مؤلفين

هذه الورقة عبارة عن ترجمة لتقرير \"حال الشعب اليهودي في العام 2004 بين الإزدهار والإنحدار\".

وهذا التقرير، الذي وضع على مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أريئيل شارون الشهر الجاري (تموز)، هو أول إصدار لـ \"المعهد لتخطيط سياسات الشعب اليهودي\" الذي أنشأته الوكالة اليهودية منذ عامين، والذي يرئس مجلس إدارته الدبلوماسي الأميركي دنيس روس. التقرير الكامل يقع في 600 صفحة، وسينشره المعهد في الأشهر القليلة المقبلة، لكن هذا التلخيص الذي أصدره المعهد باللغة الإنجليزية (لم يترجم للغة العبرية بعد)، يضع القارئ في صورة أهم المحاور الإستراتيجية التي تشغل بال اليهود، وترسم خطوط سياساتهم على مستوى العالم. وجاء في تقديم \"مدار\" للتقرير أنه \"يكتسب أهميةً خاصة كونه أعد بتكليف من الوكالة اليهودية، وكونه يشتمل على معطيات دقيقة وواسعة تشمل كل الجاليات اليهودية في العالم على كافة الأصعدة، ويتطرق لأحدث التغييرات في أروقة السياسة الدولية والإقليمية وإنعكاساتها على اليهود، فجزء كبير من مضامينه قد يشكل عناوين لتوجهات إسرائيل والمؤسسات اليهودية لعدة عقود مقبلة\".

وجاء في التقديم أيضاً \"أن التقرير مثل تقارير إسرائيلية كثيرة أقل أهمية، مسكون إلى حد مخيف وبإلحاحٍ كبير بهواجس الديمغرافيا ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط، لدرجة يعتبر فيها القضية الديمغرافية قضية وجودية يهودية تستوجب حلولاً، ففيه إشارات خطيرة إلى وتيرة التزايد السكاني العربي الفلسطيني، وتحريض على زيادة الوتيرة بين اليهود، إلى جانب إشعال ضوء أحمر لأكثر من مرة أمام الزواج المختلط بين الأديان.

في التقرير إقتراحات جديدة حول مأسسة النفوذ اليهودي بما ينسجم مع الإنقلابات العالمية في مجالات الإقتصاد والإعلام والسياسة، وإثارة لأسئلة ساخنة حول الهوية وحول علاقات إسرائيل وسياساتها بالجاليات اليهودية في العالم، وحول عملية السلام\".

ويشير دنيس روس في تقديمه إلى أن التقرير يندرج في محاولة بناء نظرة كونية وتكاملية لفهم ما هو مُلِحًّ فعلاً لليهودية العالمية، خاصة في القضايا الديمغرافية، أو الضغوطات التوترات واتجاهاتها.

ويضيف روس: \"إن التقييم الكوني لا يقدم فقد النظرة الشمولية، وإنما يقدم أيضاً أساساً يمكن الحكم منه على كيفية عمل اليهودية العالمية الآن، الحكم أيضاً على ما يمكن أن تفعله خلال الأيام، كلما نظرنا إلى الوراء إلى هذا المقياس بعينه. لو أن التقييم قدم لنا فقط التحليل والحقائق فإنه سيكون ذا قيمة، ولكن برأيي ما يعطيه \"قيمة مضافة\" هو نتائجه، إنه يقدم خطوطاً عامةً واضحةً ليس فقط بخصوص ما يجب أن يكون على الأجندة السياسية بالنسبة لليهودية العالمية، وإنما أيضاً كيف نتعامل مع مثل هذه الأولويات الحرجة مثل الرد على الإتجاهات الديمغرافية، والجاليات التي تواجه المخاطر، والمحافظة على القيم اليهودية\".

يقع التقرير في أربعة فصول، يتضمن الأول الإستنتاجات الأساسية، ويقدم الثاني تقييماً شاملاً لحال اليهود في الإطار الكوني، وتأثير البيئات الخارجية عليهم، والتوجهات الكبرى الداخلية في أوساطهم، في حين يتناول الفصل الثالث أوضاع الجاليات اليهودية على مستوى العالم، وفي الفصل الرابع والأخير إستعراض للمزايا والموجودات الإستراتيجية، والخيارات الحرجة والأجندة الإستراتيجية لليهود.

رَئَسَ مشروع التقرير البروفيسور سيرجيو ديلا برغولا من الجامعة العبرية. والبريغادير عاموس غلبوع.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
8

أوراق إسرائيلية (23): "التزييف كأداة استخبارية - الإنتفاضة، العملية السلمية وتقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية"

مجموعة مؤلفين

ترصد هذه الورقة الجدل الدائر منذ حزيران 2004، بين عدد من القادة السابقين والحاليين في شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية \"أمان\" المتعلقة بوجهة القيادة الفلسطينية وفي طليعتها الرئيس ياسر عرفات، من ناحية نواياها ورغباتها الدفينة، عشية انتفاضة الأقصى وفي خضمها وفي مجمل ما يتعلق بالعملية السلمية.

الجدل لم يحسم (وفق محتويات الورقة) لكن خروجه غير المسبوق للعلن يكشف الآليات التي التجأت إليها آلة الإفتراء والتزييف الإسرائيلية في الحقلين السياسي والعسكري لتبرير القمع الوحشي للإنتفاضة.

يذكر أن مطلق شرارة الجدل الأولى هو عاموس مالكا، الرئيس السابق لشعبة \"أمان، حول دور اللواء في الإحتياط عاموس جلعاد، الذي سرعان ما حظي بدعم وتغطية من وزير الدفاع شاؤول موفاز ووفق التعبيرات في الأوساط الإسرائيلية الأمنية يعتبر جلعاد \"السيد استخبارات\" في إشارة لمكانتة الإعتبارية، وأثناء الفترة موضوع الجدل أشغل مهمته رئيس وحدة الأبحاث في شعبة الإستخبارات، وحالياً يتولى منصب رئيس الطاقم السياسي – الأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية.

في الورقة مقالات ومقابلات لكل من: عكيفا إلدار، عاموس ملكا، يؤاف شتيرن، داني روبنشتاين، يوئيل أسترون، ب. ميخائيل، شلومو غزيت، زئيف شيف، رؤوبين بدهتسور، عوفر شيلح، أرنون سوفير، د. أوري بار يوسف، داني رابينوفيتش، بن كسبيت، وأمير دروري.

قدم للورقة، أنطوان شلحت، ومن مقدمته نختار:

أولاً: أي حكم يستنتج من هذه الوقائع أن المستوى العسكري الإسرائيلي يتحمل بمفرده وزر العنف الدموي الأخير ضد الفلسطينيين، يبقى حكماً تبسيطياً. ففي التحصيل الأخير كانت تلك حكومة إسرائيل \"التي بدورها تبنت وجهة نظر عاموس جلعاد وأخفت تقدير عاموس ملكا\"، كما يشير عالم الإجتماع د. داني رابينوفيتش. ويعزو \"رابينوفيتش\" الخلل إلى غياب \"ثقافة جدل تعددية حول القرارات المصيرية\"، مؤكداً أن \"السياسيين، الذين يصلون إلى مراتب عليا بسبب الأيديولوجيا وبسبب نجاحهم في إنتاج صورة تتحلى بالمثابرة وتدعي العلم بكل شيء، ليسوا شركاء في بلورة ثقافة جدل كهذه. فقط إعلام يتحلى بالمسؤولية ومثقفون لا يتوقفون عن التفكير بصورة مستقلة عندما تنغلق الصفوف في لحظات الأزمة – نخبة من الطراز الذي تفتقده إسرائيل والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة – هم الذين في مقدورهم أن يفعلوا ذلك\".

ثانياً: اتهم \"ملكا\" مرؤوسه \"جلعاد\" بتهم مؤداها الرئيسي هو \"محاولة تجيير التقديرات الإستخباراتية لما يتلاءم مع مواقفه\". على صلة بهذا المؤدى يتساءل عوفر شيلح: ألم تتصرّف أغلبية الجمهور الإسرائيلي، طوال ما يقارب السنوات الأربع المنصرمة، على هذا النحو وخلقت لها عالماً يلائم مواقفها؟. وهذا ما يؤكده، بوضوح أكبر، رؤوبين بدهتسور بقوله: بعد حوالي أربع سنوات من القتال يمكن القول بصورة مؤكدة أن الجيش الإسرائيلي قد نجح في \"كيّ الوعي\"، ولكن ليس وعي الفلسطينيين وإنما وعي الجمهور الإسرائيلي تحديداً الذي تبنى دون استئناف وجهة النظر التي تحرك قادة الجيش في سياستهم المتبعة في المناطق المحتلة.

لقد رأى بعض المعلقين أن أيا يكن الحال، فإن القضية التي أظهرتها الخلافات بين \"ملكا\" و \"جلعاد\" سوف تترك، على المدى البعيد، أثراً بالغاً ليس فقط في إحتمال تغيير البنية المؤسساتية لجهات التقدير الإستخبارية أو خلافها، وإنما في نظرة الشارع الإسرائيلي إلى كبار الضباط. ولفت هؤلاء إلى أن \"صورة الضابط\" قد تراجعت بشكل كبير في الذهنية العامة الإسرائيلية، خاصة إن لم يبرر هذا الضابط موقفه في كل لحظة. أما \"صورة السياسي\" فيظل تراجعها في رأينا معوّلاً، قبل أي شيء، على ما تكسبه تلك الذهنية العامة من مقدرة التفوّق على نفسها، وهي مقدرة لا تزال إلى الآن في حدودها الدنيا.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
9

أوراق إسرائيلية (24): "الجيش يحتكر تفسير الواقع - حول علاقات المستوى العسكري والمستوى السياسي في إسرائيل "

مجموعة مؤلفين

تضم هذه الورقة ثمانية مقالات تستند إلى محاضرات ألقيت خلال يوم دراسي عقد بمبادرة مركز \"يافة\" للدراسات الإستراتيجية في جامعة تل أبيب، في صيف 2003، حول موضوع ماهية العلاقات بين المستوى المدني (السياسي) والمستوى العسكري في إسرائيل. وقد جمعت هذه المقالات في كتيب خاص صدر عن المركز المذكور في تشرين الثاني 2003 وأشرف على إعداده رام إيرز.

ويحظى الموضوع السالف، في الفترة ألخيرة، بإهتمام واسع ومطرّد في ضوء تزايد الحالات التي كان في ثناياها ما يشفّ عن إندلاع توتر ما بين المستوى العسكري والمستوى السياسي في إسرائيل وجرى التطرق إليها في عدد من المقالات، بدءاً من قرار الإنسحاب الأحادي الجانب من جنوب لبنان في أيار 2000 وليس انتهاءاً بالموقف الذي يتعين إتخاذه من الرئيس الراحل ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية.

وتعالج المقالات، في الجوهر، مسألتين مركزيتين ترتبطان بالموضوع الرئيس:

الأولى، سيرورات التغيير التي خضعت لها علاقات المستوى العسكري والمستوى المدني في إسرائيل طوال سنوات قيامها وإسقاطات ذلك على صوغ السياسة العامة وعملية إتخاذ القرارات.

والثانية، وسائل وطرق الإشراف والمراقبة المدنية على أداء المستوى العسكري (الإدارية والتمويلية والقضائية والإعلامية).

قدم للورقة أنطوان شلحت، وتوقف فيها عند بعض المقالات في الورقة، ومن مقدمته نختار:

يرى الدكتور شاي فيلدمان، رئيس مركز \"يافة\"، أن الوضع في إسرائيل على صعيد العلاقات بين المستويين خطير وغير سليم، ذلك لأن الجيش يحتكر اليوم لنفسه مهمة تفسير الواقع (وإن كانت الأمور غير محددة بهذا الشكل بموجب ما ينص عليه القانون).

ويضيف: في الوقت الحالي نجد أن شعبة الإستخبارات العسكرية مطالبة بتجاوز مجال عملها – التقويم الإستخباري للوضع – والقيام أيضاً بإعداد وتقديم تقييم للوضع القومي (سبق لخبير إسرائيلي آخر أن أشار إلى مثل هذا الوضع غير قائم في أية دولة ديمقراطية).

ولعل تعيين الجنرال عاموس جلعاد في منصب \"المحلل القومي\" خلال الفترة التي سبقت الغزو الأميركي للعراق، يشكل أحد الدلائل التي تؤكد هذه العملية، على ما يؤكد \"فيلدمان\". فطالما أن مهمة المحلل القومي هي تفسير الواقع، فلماذا اختير إذن رجل عسكري لهذا المنصب؟! وما هي الأفضلية التي يتمتع بها المستوى العسكري في تفسير وتحليل الواقع الإستراتيجي لإسرائيل؟. وحيث أن للواقع أبعاداً كثيرة، لا يعدو البعد العسكري كونه واحداً منها فقط (هناك البعد السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والاجتماعي والتاريخي والثقافي والديني...)، فهذا يعني ظاهرياً بأنه لا توجد أفضلية للمستوى العسكري، وليس هذا وحسب، بل إن تركيزه على البعد العسكري يمكن أن يتحول إلى نقيضه. فالهدف الأساسي والأول للجيش هو الإستعداد لمواجهة التهديدات.

لذلك فإنه يتعين على هذه الهيئة، عندما تقوم بحكم وظيفتها بدراسة وتفحص الواقع، التركيز على التهديدات العسكرية (الآنية والمحتملة) وذلك على حساب تحري أو تحديد الفرص والإحتمالات السياسية. إن مكمن الخطورة هنا، برأيه، هو أن إعطاء الجيش صلاحية تفسير الواقع \"سيعطي أفضلية للتعامل مع التهديدات على التعامل مع الإحتمالات والفرص لتحقيق أهداف سياسية\". غير أن المشكلة لا تكمن فقط في تفسير الواقع، \"إذ أن المستوى العسكري يتدخل ويشارك بشكل كبير أيضاً في تطبيق السياسة بعد بلورتها\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
10

أوراق إسرائيلية (26): "خطة فك الإرتباط الإسرائيلية – اجندة شارون والخيارات الفلسطينية"

ممدوح نوفل

ترتكز الورقة إلى قراءة مستفيضة لخطة الإنفصال أحادي الجانب وما أثارته وتثيره من جدل على المستويين الإسرائيلي والفلسطيني، هادفة لاستقراء انعكاساتها على العلاقة بين أطراف النظام في إسرائيل وعلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومجمل الوضع في المنطقة.

وتحاول الورقة التوصل إلى إجابات للأسئلة المطروحة والتعرف على دوافع شارون المباشرة الخاصة وأهدافه الإستراتيجية العامة، عبر إستعراض انقلاب موقفه من مسألة الإستيطان في غزة من النقيض إلى النقيض.

وتتوقف الورقة عند موقع الأمن في الفكر السياسي الإسرائيلي باعتباره الخلفية والإطار الإستراتيجي الذي يحيط بخطة شارون والأساس الذي بنى عليه جدار العزل والفصل.

مجمل المحاور التي تتناولها الورقة: نشوء وتطور فكرة الفصل بين الشعبين، الخطة كتراجع جزئي في خدمة أمن إسرائيل الإستراتيجي، أهداف خطة شارون أمنية توسعية، شارون سوّق الخطة وبوش كرّسها خياراً ملزماً للفلسطينيين، الخيارات والإحتمالات بشأن تنفيذ الخطة، ترتيب الوضع الفلسطيني قبل وبعد تنفيذ خطة الإنفصال.

 

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
11

أوراق إسرائيلية (27): "الإنتقال من تسوية النزاع إلى إدارته: المواجهة العنيفة الإسرائيلية-الفلسطينية 2000-2004"

مجموعة مؤلفين

تقرير إستراتيجي إسرائيلي حول \"الانتقال من تسوية النزاع إلى إدارته\"

يضم هذا العدد الترجمة العربية الكاملة لأحدث تقرير إستراتيجي إسرائيلي صدر، في شباط 2005، عن \"معهد القدس للدراسات الإسرائيلية\" ويتضمن تقييمًا شاملاً للمفاهيم السياسية والمنطلقات الأساسية، التي وجهت السياسة الإسرائيلية حيال الفلسطينيين خلال السنوات 2000- 2004، مقايسة مع ما كان سائدًا قبل ذلك أيضًا. وهو يشكل خلاصة عمل \"مجموعة تفكير\" تبلورت تحت كنف المعهد المذكور وضمت باحثين وخبراء في مجالات مختلفة وعقدت عدة لقاءات، ابتداء من شهر تشرين الثاني 2003.

وقد شملت هذه المجموعة شخصيات رفيعة من مجال الاستخبارات مثل : إ ورؤوبين مرحاف ويوسي بن آري (من الموساد) وافرايم لافي (من أمان - شعبة الاستخبارات العسكرية) وكوبي ميخائيل (من وحدة التنسيق والارتباط) ، وأكاديميين آخرين مثل : يعقوب بار سيمنطوف (رئيس الطاقم ورئيس المعهد) ودانيئيل بار - طال وروت لبيدوت ودان زكاي وعزرا سدان وتمار هيرمان ويفراح زيلبرمان ويتسحاق رايتر.

يقول رئيس الطاقم، في تمهيده لهذا التقرير، إن الشعور بأن هناك طريقًا مسدودًا وبفشل الجهود في إنهاء المواجهة العنيفة أو التقليل من حدّتها، هو الذي أدى بباحثي \"معهد القدس للدراسات الإسرائيلية\" إلى أن يتفحصوا من جديد طرق إدارة المواجهة من قبل إسرائيل في السنوات الأربع الأخيرة. والهدف هو اقتراح إطار تفكيري يعرض بدائل أكثر انضباطًا لإدارة النزاع، تسهّل الانتقال من إدارته إلى تسويته. ويضيف أنه بعد الانتهاء من إعداد التقرير ساد شعور في أوساط باحثي المعهد بأن مفهوم إدارة النزاع والاستراتيجيات، التي تم انتهاجها في إدارته في السنوات الأربع الأخيرة، لا توفّر جوابًا ناجعًا لناحية معالجة المواجهة الحالية. كما يؤكد على أنه، رغم خطة الانفصال الأحادية الجانب وما تنطوي عليه برأيه من تغيير في مفاهيم إسرائيل، لا بديل عن العمل بصورة مشتركة لإنهاء الحلقة المستمرة من العنف ولإشاعة أمل جديد بمحادثات سياسية.

ويشتمل العدد على تقديم كتبه محرر السلسلة أنطوان شلحت يؤكد في سياقه أن أهمية هذا التقرير \"تبقى مستمدة من أحكامه بشأن اتزان أو معقولية عناصر المفهوم السياسي الإسرائيلي، وهي أحكام يمكن هيكلتها في نطاق جهود إماطة اللثام أو نزع الأقنعة عن المنطلقات الأساسية لذلك المفهوم\".

ويضيف: \"ثمة الكثير من التفاصيل التي يكشف عنها التقرير بصورة مركّزة مستعينًا بالعديد من المراجع، ليس من المبالغة اعتبارها مفاصل جوهرية، إلى ناحية تسليط بؤرة الاهتمام نحو ما تتحمله إسرائيل من مسؤولية مباشرة عما آلت إليه الأوضاع السياسية والأمنية\".

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
12

أوراق إسرائيلية (30): "ما بعد فك الارتباط - سيناريوهات إسرائيلية"

مجموعة مؤلفين

تضم الورقة رقم 30 من سلسلة \"أوراق إسرائيلية\"، مجموعة من السيناريوهات الإسرائيلية حول ما بعد فك الارتباط، سبق أن ظهرت في \"النشرة الإستراتيجية\" الصادرة عن \"مركز يافه للدراسات الإستراتيجية\" في جامعة تل أبيب.

تتناول السيناريوهات، في التحصيل الأخير، خيارات إسرائيل المقبلة وتأثير خطة الانفصال على السياسة والمجتمع الفلسطينيين، من ناحية وعلى المجتمع الإسرائيلي وعلى قوة الردع الإسرائيلية من ناحية أخرى، وكذلك تأثيرها على مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية.

قدّم للورقة أنطوان شلحت، محرر السلسلة. ومما جاء في مقدمته:

لعل المسألة الرئيسة التي تشفّ عنها هذه المداخلات، فيما يتعلق بالمترتبات الإسرائيلية الداخلية لخطة فك الارتباط، أنه يكاد يكون ثمة إجماع بين كتابها، وهم من أبرز الأكاديميين والباحثين في \"مركز يافه\"، على أن الفترة القريبة القادمة لن تشهد أية تطورات جوهرية تذكر، منِ شأنها أن تشي بوجهة سياسية إسرائيلية معينة. وذلك ليس لأن قباطنة الدولة الإٍسرائيلية، بمن فيهم أريئيل شارون نفسه، لا يملكون أجندة سياسية محدّدة فحسب، وإنما أيضًا لأن هذه الفترة كافتها ستكون برسم الانتخابات البرلمانية التي ستجري، سواء في إسرائيل أو في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، علمًا بأن هذه الانتخابات ستتأثر إلى حدّ بعيد بخطة \"فك الارتباط\".

في هذا الصدد يكتب الجنرال في الاحتياط شلومو غازيت، في مقاربته التي تبدو شديدة الأهمية ضمن سائر ما تحتويه الورقة، أن إخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، لن يحظى بأي امتداد في غضون الفترة القريبة المنظورة، لأن الجميع يفترضون بأنه بعد الانتهاء من تنفيذ الانسحاب ستدخل الحلبة السياسية الإسرائيلية بكل زخمها مرحلة الاستعداد للانتخابات العامة، التي ستجري على ما يبدو في 2006. وبالتالي فلن تكون هذه الفترة سانحة لأية تحركات ذات \"طابع سياسي غير مألوف\". لكن ذلك لا يعني، في حال من الأحوال، أن هذه الانتخابات ستطوي صفحة الانسحاب المذكور، وإنما على العكس ستتأثر نتائجها، بصورة أكيدة، بالسجال السياسي والعمومي الذي تواتر في السنة الأخيرة حول فك الارتباط، من جهة وبما خلفه هذا السجال من \"انقسام عميق\" في أوساط السكان اليهود في إسرائيل، من جهة أخرى.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
13

أوراق إسرائيلية (31): "إعلام في مهب الريح- وقائع ومعطيات جديدة حول أداء وواقع الإعلام الإسرائيلي"

مجموعة مؤلفين

تستهل العدد مداخلة مطوّلة بعنوان \"وقائع أسلبة الإعلام الإسرائيلي\" بقلم أنطوان شلحت، محرّر السلسلة المذكورة. وتتوقف المداخلة، بشكل خاص، عند مشروع \"مؤشر الديمقراطية الإسرائيلية\" للعام 2005، الذي صدر عن \"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية\" في حزيران 2005 وتركز في موضوع الإعلام في الديمقراطية الإسرائيلية من وجهات نظر مختلفة. وفضلاً عن هذه المداخلة يضم العدد مجموعة من المقالات والتقارير المنشورة مؤخرًا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية وعن ماهية أدائها للدور المفترض بـ\"وسائل إعلام الدول الديمقراطية\" أن تؤديه، خصوصًا في فترات الأزمات. وفي طليعة هذه التقارير الاستطلاع العام، الذي تجريه مرة كل سنتين مجلة \"هعاين هشفيعيت\" (العين السابعة)، المتخصصة في شؤون الاتصال والصادرة عن \"المعهد الإسرائيلي للديمقراطية\"، حول رؤية الصحافيين الإسرائيليين أنفسهم للأداء المذكور.

كما يضم محورًا خاصًا بأوضاع الصحافيين اليهود في إسرائيل. ومع أن هذا المحور جاء منحصرًا في الاجتماعية- الاقتصادية منها، فإنه لا معنى لقراءة معطياته، التي شفّت عن حالة رثة وبائسة، كما تؤكد \"الورقة\"، دون استعادة الأداء العام لوسائل الإعلام الإسرائيلية الذي يتناءى، يومًا بعد آخر، عن الأداء المفترض أن تؤديه وسائل إعلام في دولة تعرّف نفسها بأنها \"دولة ديمقراطية\".

ويلي ذلك تحقيق حول الصحافة الإسرائيلية المحققة أعرب في سياقه أغلب المراسلين والمحررين الصحافيين، الذين تمت محاورتهم في نطاقه، وخاصة العاملين منهم في صحيفة \"يديعوت أحرونوت\"، وهي أوسع الصحف العبرية انتشاراً في إسرائيل، عن قلقهم وخشيتهم إزاء ما يرون أنه تراجع واضح خلال السنوات الأخيرة في كمية \"التحقيقات الصحافية السياسية\" بشكل خاص، وانحسار مستمر لدور الصحافة الإسرائيلية \"المحققة\" على وجه العموم.

مجمل الأوضاع السالفة وغيرها جعلت أحد الأساتذة الجامعيين في موضوع الاتصال يحذّر، في المقال الأخير ضمن \"الورقة\"، مما اعتبره \"عودة وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى النموذج القديم المجنّد والمنضبط، وهو النموذج البنيوي الذي ساد قبل العام 1973\"، على حدّ قوله. كما جعلته يتساءل: هل تلك العودة هي مجرّد تغيير مؤقت، ينبع من تفاقم الصراع مع الفلسطينيين، وبالتالي سنعود بعد انتهاء هذا الصراع لنجد صحافة انتقاديه أكثر؟. ومع أنه يميل إلى الفرضية، أو الإمكانية، الثانية فهو يؤكد أن الأيام هي التي ستحكم فقط.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
14

أوراق إسرائيلية (34) : ميزان المناعة والأمن القومي الإسرائيلي – وثيقة

مجموعة مؤلفين

تحتوي على الوثيقة التلخيصية لمؤتمر هرتسليا السادس- 2006- حول ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل، والتي نشرها \"المركز المتعدد المجالات\" في هرتسليا في حزيران 2006.

كما تحتوي على ملحقين: الأول خطاب إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، أمام المؤتمر المذكور و\"ورقة موقف\" حول \"القدس كمكوّن في أمن إسرائيل القومي\".

ومما جاء في الوثيقة، ضمن أمور أخرى، أن قباطنة الأمن القومي يعتقدون أن إسرائيل باتت على أعتاب العام 2006 في واقع إستراتيجي، أمني وسياسي، \"من أفضل ما عرفته في تاريخها\". إلاّ أنها حسب رأي الجميع، تقف أمام سلسلة من التحديات والتهديدات العسكرية والسياسية، تمّ إجمالها على الوجه التالي:

- إيران، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، تقوم بتطوير وسائل عسكرية ذرية وتمول وتسلح وتوجِّه أنشطة إرهابية ضد إسرائيل.

- صعود قوة \"حماس\" في السلطة الوطنية الفلسطينية، وانسداد نافذة الفرص للتوصل إلى تسوية سياسية إسرائيلية- فلسطينية متفق عليها.

- استمرار- بل وتصاعد- تهديد الإرهاب، سواء الإرهاب الإسلامي العالمي الذي بات يقترب من حدود إسرائيل، أو الإرهاب الإقليمي.

- ازدياد قوة ونفوذ الإسلام السياسي في دول الشرق الوسط.

- الانهيار المستمر للنظام السوري، وسكة المواجهة التي يسلكها هذا النظام مع الولايات المتحدة.

قدّم للورقة أنطوان شلحت. ومما جاء في التقديم: مع أن مؤتمر هرتسليا السادس حول ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل عقد قبيل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية التي جرت في 28 آذار 2006 (وتحديدًا عقد في الفترة بين 21 و 24 كانون الثاني 2006) فإن وثيقته التلخيصية انطوت على تلميحات إلى مسارات السياسة الإسرائيلية الراهنة كما إلى جوهر الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية في إسرائيل، مثلما هي حال الدورات السابقة لهذا المؤتمر الذي بات كثيرون يرون فيه بمثابة \"التئام العقل الجماعي الإستراتيجي المفكر\" للدولة الإسرائيلية. فضلاً عن ذلك فإن الوثيقة التلخيصية تقرأ مسارات تلك السياسة خصوصًا بوحي ما أفرزته نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني 2006، من صعود لقوة حركة \"حماس\".

كما يشير التقديم إلى بعض خلاصات هذه الوثيقة من قبيل أن المركز السياسي الإسرائيلي يتحرّك في اتجاه التوجه الأحادي الجانب.. وأن التأييد الإسرائيلي الرسمي لقيام دولة فلسطينية مستقلة هو تأييد مدفوع بعوامل إسرائيلية مخصوصة تصب في \"مصلحة من يعنيه بقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تتمتع بشرعية دولية واسعة\"، فضلاً عن أن إقامة الدولة القومية الفلسطينية ستزيل عن كاهل إسرائيل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين. وفي صدد مسألة اللاجئين تؤكد الوثيقة أن هناك إجماعا واسعا بين صانعي السياسة الإسرائيلية مؤداه أن قيام دولة فلسطينية ينطوي على حل للمشكلة، وأنه لا مكان لحل آخر يستند إلى \"عودة\" ولو جزئية إلى إسرائيل.

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
15

أوراق إسرائيلية (35) : خطة أولمرت أحادية الجانب

ديفيد ماكوفسكي

الورقة الإسرائيلية \"35\" تحت عنوان \"خطة أولمرت أحادية الجانب: تقييم أولي، وهي عبارة عن بحث أعده الكاتب السياسي الأميركي ديفيد ماكوفسكي لصالح معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

تتناول الورقة التي ترجمها وعقب عليها ساجي خليل، وتقع في 90 صفحة، بإسهاب المكونات الأساسية لتلك الخطة و مرتكزاتها السياسية والأيديولوجية، كما يغطي أهم ما دار حولها حتى الآن من نقاشات في إسرائيل وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك على الصعيد الإقليمي والدولي.

وتمثل الورقة نظرة عن قرب للداخل الإسرائيلي تساعد في التعرف على طريقة تفكير أولمرت وتصوراته للآفاق العملية لتطبيق خطته، وللعقبات والانعكاسات المتوقعة.

ورغم العقبات والصعوبات التي تواجه الخطة، ويتناولها البحث بالتفصيل، يرى الكاتب أنها لا زالت تشكل الإطار العام لسياسة الحكومة الإسرائيلية ولخطواتها المقبلة، معتبراً أنها قد تكون أرضية صالحة مستقبلاً لخدمة فكرة الدولتين، وفق تقديره.

وفي تعقيبه على الورقة، يكتب المترجم:

\"يقر المؤلف بأن هناك الكثير من الصعوبات أمام الخطة، ولكنها من وجهة نظره ليست من القوة والثبات بحيث تتمكن من وقفها. ويُشير إلى أن الاستقطاب القائم بين (خطة أولمرت الأحادية وبين خطة خارطة الطريق)، وبين (مبدأ الأحادية ومبدأ المفاوضات) وكذلك بين (نظرية لا يوجد شريك والإقرار بوجود شريك)، هذا الاستقطاب مرشح لأن يفرز محاولات للجسر بين الاتجاهين، وصولاً إلى صيغة توفيقية يتم من خلالها تخفيف الطابع الأحادي للخطة مقابل الحفاظ على جوهر الإجراءات العملية التي تتضمنها. وقد يتم على هذا الصعيد بلورة إطار دولي يتم من خلاله تأجيل بحث موضوع القدس واللاجئين وإقرار مبدأ الدولة الفلسطينية المؤقتة.

ولا شك بأن مجابهة مثل تلك التحديات تتطلب الكثير من الجهد، وأكثر من مجرد الرفض اللفظي لتلك الخطة وتداعياتها، بل العمل من أجل بلورة مبادرة سياسية فلسطينية تعيد تقديم رؤية فلسطينية واضحة للسلام ولعناصر التسوية الشاملة. مبادرة تأخذ بالاعتبار المواقف والالتزامات الفلسطينية، بما فيها الاستعداد لإجراء المفاوضات على قاعدة خارطة الطريق.

مبادرة سياسية هجومية تقوم على التمسك بمبدأ إقامة الدولة الفلسطينية على أراضي عام 1967 وعاصمتها القدس وإقامة السلام بين الشعبين، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين على أساس القرار 194. مثل هذه المبادرة هي الكفيلة بتعزيز التحفظات العربية والدولية إزاء خطة أولمرت، وهي التي تمكن من مراكمة الإسناد اللازم فلسطينياً وعربياً ودولياً للحقوق الفلسطينية وإعادة الإعتبار لقرارات الشرعية الدولية وللمبادرة العربية، وتمنع الانزلاق نحو صيغ توافقية مع خطة أولمرت.\"

خيار المحررين
إقرأ الكتاب
0
السعر : 10 $
شراء
 1 2 3 > 
تطوير :: كوديميشن 2010